بندقية وسلاح أبيض.. ضبط متهم بالتعدي على عامل جراج بالإسكندرية
كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعى تضمن تضرر عامل بأحد الجراجات بمنطقة الهانوفيل بالإسكندرية من أحد الأشخاص لقيامه بالصيد ببندقية هواء بالمنطقة محل عمله وحال اعتراضه عليه قام بالتعدى عليه وتهديده باستخدام سلاح أبيض.
الفحص الأمني
بالفحص أمكن تحديد القائم على النشر عامل بجراج – مقيم بدائرة قسم شرطة الدخيلة قرر أنه بتاريخ 19/ الجارى وحال تواجده بالجراج محل عمله قام الشخص الظاهر بمقطع الفيديو "يحمل بندقية صيد" بصيد الطيور أمام الجراج ولدى مُعاتبته له قام بإخراج سلاح أبيض، والتعدى عليه بالسب والضرب.
وتم تحديد وضبط مرتكب الواقعة عاطل "له معلومات جنائية" - مقيم بدائرة القسم وبحوزته بندقية ضغط هواء ، سلاح أبيض "المستخدمان فى الواقعة" وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.
الأمن بكفر الشيخ يكشف لغز صيدلية البرلس بالكامل
وفي سياق أخر منفصل، نجحت الأجهزة الأمنية بكفر الشيخ في فك لغز واقعة "صيدلية البرلس" التي أثارت حالة من القلق عقب تداول أنباء تزعم اقتحام ملثمين للصيدلية والتعدي على صاحبها.
ومع تحرك رجال المباحث، تبخرت رواية "الملثمين" المجهولين، لتظهر أمامنا حقيقة صراع تقليدي على "قطعة أرض"، تطور إلى معركة بالعصي الخشبية داخل جدران الصيدلية، في مشهد بعيد كل البعد عن محاولات التهويل التي روجت لها بعض الصفحات.
البداية كانت ببلاغ تلقاه مركز شرطة البرلس من صيدلي يشكو من تعرضه لكدمات وإصابات متفرقة نتيجة اعتداء مجموعة من الأشخاص عليه داخل محل عمله. وبدقة البحث الجنائي، تبين أن المتهمين ليسوا مجهولين، بل هم جيران في الخصومة، يتقدمهم مالك محل قطع غيار ومقاول وثلاثة من العاملين معهما. لم يكن الهدف هو "الصيدلية" كمنشأة، بل كان الشخص نفسه، بسبب خلافات قديمة وممتدة حول ملكية قطعة أرض زراعية، ظن فيها الجناة أن لغة "العصي الخشبية" أقوى من لغة القانون.
وبسرعة البرق، أطبقت قوات الأمن قبضتها على المشكو في حقهم، وضبطت بحوزتهم "الأدوات" المستخدمة في الاعتداء، ليقف الجميع وجهاً لوجه أمام الحقيقة. وبمواجهتهم، انهار الجناة واعترفوا بتفاصيل الواقعة، مؤكدين أن غضب الخلافات العقارية هو ما دفعهم لارتكاب فعلتهم، دون إدراك أن "عين القانون" ساهرة لا تفرق بين ملثم أو سافر الوجه. هذه الضربة الأمنية لم تسفر فقط عن ضبط المتهمين، بل نجحت في وأد "فتنة إلكترونية" كادت أن تصور الواقعة كجريمة سطو مسلح، مؤكدة أن الحقيقة دائماً ما تسكن في تفاصيل المحاضر الرسمية، لا في عناوين الـ "تريند" المضللة.



