عاجل

وكيل الأزهر: تضحيات أبطال القوات المسلحة ستظل نبراسا لصناعة المجد

الشيخ أيمن عبد الغني
الشيخ أيمن عبد الغني

أكد الشيخ أيمن عبدالغني، القائم بأعمال وكيل الأزهر، أن ذكرى تحرير سيناء تمثل صفحة مضيئة في تاريخ الوطن، نستحضر فيها بكل فخر واعتزاز تضحيات شهداء قواتنا المسلحة الباسلة، الذين قدموا أرواحهم فداءً لتراب هذا الوطن واستعادة كل شبر من أرضه.

تضحيات أبطال القوات المسلحة ستظل نبراسا لصناعة المجد

وأوضح «عبد الغني»، خلال أول تدوينة له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن سيناء ستظل جزءًا عزيزًا في وجدان كل مصري، وشاهدًا خالدًا على عظمة الإرادة المصرية وقوة عزيمتها في استرداد الحق، مشددًا على أن ما قدمه أبطال القوات المسلحة سيبقى نبراسًا يُجسد صلابة هذا الوطن وقدرته على تجاوز التحديات وصناعة المجد.

من جهة أخرى، أعلن الجامع الأزهر وقف جميع الأنشطة الدعوية والتوعوية اليوم السبت، الموافق ٧ من شهر ذو القعدة ١٤٤٧هـ - ٢٥ أبريل ٢٠٢٦م، وذلك بمناسبة عيد تحرير سيناء، وطبقًا لقرار رئيس مجلس الوزراء باعتبار اليوم إجازة رسمية.

وأوضح أن جميع الأنشطة بالجامع الأزهر وفروع الرواق الأزهري بالمحافظات تتوقف خلال هذا اليوم، على أن تُستأنف الأعمال والبرامج الدعوية والتوعوية، غداً الأحد عقب انتهاء الإجازة الرسمية.

أرض التجلي

في سياق متصل، أكد مركز الأزهر العالمي للفتوي الإلكترونية أن أرض سيناء تعد أرض التجلي؛ حيث كلم الله موسى تكليمًا، ووطئت أرضَها أقدامُ الأنبياء الكرام.
وأوضح مركز الأزهر، على أن على ترابها خَطَا الخليل إبراهيم وزوجته سارة، وفيها تلقَّى موسى الألواح، وعلى أرضها مر يعقوب والأسباط لما قدِموا للعيش في مصر، وكذا نبي الله يوسف عليه السلام، والنبي شعيب، والنبي داود، والنبي صالح، والنبي عيسى، عليهم جميعًا الصلاة والسلام، كما شهدت جبالها وسهولها أحداثًا عظيمة ذكرها التاريخ وتناقلتها الأجيال.

وأضاف مركز الأزهر، في بيان له بمناسبة ذكرى تحرير سيناء، أن استرداد هذه الأرض الطيبة إلى حضن الوطن، والذي كان بمثابة بعث لروح العزة والكرامة في نفوس أبنائه جميعًا، مؤكدا أن هذا الانتصار الذي تحقق على أرض سيناء جسد من قيمة الأرض ورفع في نفوس الأجيال أن تراب الأوطان غالٍ، وأن الحق سيعود ما بقي من يطالب به ويسعى لاسترداده، وأننا لن نفرط أو نتهاون في مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأكد مركز الأزهر أن تحرير سيناء يمثل درسًا بليغًا في قوة الإرادة ووحدة الصف، وهي الركائز التي نؤمن بأنها ستقودنا يومًا إلى إعادة الحقوق العربة  والفلسطينية.

تم نسخ الرابط