عاجل

«احمي نفسك قبل أي علاقة».. خبيرة نفسية تكشف قواعد النجاة من الأشخاص السلبيين

احمي نفسك من العلاقات
احمي نفسك من العلاقات السامة

أكدت الدكتورة ولاء شبانة، استشاري الصحة النفسية والعلوم السلوكية، أهمية وضع حدود نفسية واضحة في العلاقات الإنسانية، خاصة عند التعامل مع الشخصيات السلبية، للحفاظ على التوازن النفسي وتجنب الاستنزاف العاطفي.

وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلاميتين آية شعيب وسارة سامي ببرنامج «أنا وهو وهي» على شاشة قناة صدى البلد، شددت «شبانة» على أن أي علاقة ناجحة، وعلى رأسها الزواج، يجب أن تقوم على ترتيب واضح للأولويات، إلى جانب الالتزام بالمسؤوليات، باعتبارهما الركيزة الأساسية للاستقرار الأسري.

عدم التوازن بين العمل والحياة الشخصية

وأوضحت أن طبيعة العمل قد تلعب دورا مؤثرا في استقرار الحياة الزوجية، خصوصا في بداياتها، مشيرة إلى أن بعض الوظائف قد تخلق حالة من عدم التوازن بين العمل والحياة الشخصية، ما يستدعي إعادة تقييمها إذا تعارضت مع متطلبات الأسرة.

وفيما يتعلق بالتعامل مع الأشخاص ذوي الطاقة السلبية، نصحت بضرورة عدم الانجراف وراء مشاعرهم بشكل يؤثر على الصحة النفسية، مؤكدة أهمية وضع حدود زمنية للتواصل، وتقليل الانخراط في الشكاوى المستمرة، مع تشجيعهم على اللجوء إلى مختصين للحصول على دعم حقيقي.

حماية النفس لا تعني القطيعة

وأضافت أن حماية النفس لا تعني القطيعة الكاملة، بل يمكن إدارة العلاقات بشكل صحي ومتوازن، يضمن الحفاظ على الاستقرار النفسي دون الإضرار بالآخرين.

واختتمت شبانة تصريحاتها بالتأكيد على أن الوعي النفسي وإدارة العلاقات بذكاء يمثلان خط الدفاع الأول لبناء علاقات إنسانية ناجحة ومستقرة.

وفي سياق آخر، أكدت الدكتورة ولاء شبانة، استشاري علم النفس التربوي، أن كثيرا من الأسر تتعامل مع فترة الامتحانات باعتبارها حالة طوارئ، وهو ما يحول المنازل إلى بيئة مليئة بالتوتر والعصبية، الأمر الذي ينعكس سلبا على الحالة النفسية للأبناء وعلى مستوى تحصيلهم الدراسي.

وقالت ولاء شبانة، خلال لقائها عبر قناة اكسترا نيوز، إن بعض أولياء الأمور يعتقدون أن التشديد المستمر ورفع الصوت يمثلان وسيلة فعالة لدفع الأبناء إلى المذاكرة، إلا أن هذا الأسلوب لم يعد مناسبا في ظل التغيرات التي يشهدها الجيل الحالي وتأثره الكبير بالتكنولوجيا والانفتاح المعرفي.

وأوضحت ولاء شبانة أن الطفل في الوقت الراهن لم يعد يستجيب لأسلوب الأوامر المباشر أو الحفظ القائم على التلقين، بل يحتاج إلى بيئة آمنة تساعده على الفهم والاستيعاب، مشيرة إلى أن الضغط المستمر يؤدي إلى نفوره من الدراسة ويضعف قدرته على الأداء أثناء الامتحانات.

تم نسخ الرابط