عاجل

رغم نجاحها الأولي.. لماذا تنهار شبكات التجسس الإيرانية بسرعة؟

أرشيفية
أرشيفية

أعلنت أجهزة الأمن الإسرائيلية، بقيادة جهاز الأمن العام (الشاباك)، تفكيك العديد من خلايا التجسس المرتبطة بإيران خلال الحرب الأخيرة.

وبحسب التقارير الإسرائيلية، فإن بعض الحالات شملت عناصر داخل وحدات عسكرية حساسة.

التوظيف عبر الإنترنت

تشير التقارير الإعلامية الإسرائيلية إلى أن أسلوب التجنيد اعتمد على التواصل عبر الإنترنت وتقديم مبالغ مالية مقابل مهام بسيطة مثل التصوير أو نقل المعلومات.

سمح هذا النمط بحدوث اختراقات أمنية دون الحاجة إلى شبكات ميدانية معقدة.

وفي بعض الحالات، وجهت اتهامات إلى أفراد عسكريين لنقلهم بيانات وصورا من قواعد جوية حساسة، بما في ذلك معلومات عن الطائرات المقاتلة والمواقع الاستراتيجية.

كما تحقق السلطات مع جنود آخرين يُشتبه في عدم إبلاغهم عن أنشطة مشبوهة.

لماذا تكشف الشبكات الإيرانية عن نفسها بسرعة؟

تعتمد إسرائيل على دمج العمل الاستخباراتي مع المراقبة الرقمية المتقدمة، مما يسمح بتتبع الاتصالات وتحليل السلوكيات المشبوهة.

تشير التقارير إلى أن استمرار تواصل بعض الأفراد المتورطين مع مشغليهم ساهم في سرعة انكشاف أمرهم.

وبحسب التقارير الصحفية، فقد تم تقديم أكثر من 50 لائحة اتهام في قضايا متعلقة بالتجسس منذ عام 2023.

وعلى الرغم من زيادة المحاولات، فإن هذا يعكس أيضاً قدرة الأجهزة الأمنية على اكتشافها وإحباطها بسرعة.

نموذج التجسس الإيراني سريع ولكنه هش

يعتقد خبير الأمن عامر السبيلة، وهو باحث في قضايا الأمن الإقليمي، أن هذا النموذج يعتمد على السرعة والتوظيف الرقمي بدلا من الشبكات التقليدية.

ومع ذلك، يضيف أن الاعتماد على الحوافز المالية يزيد من احتمالية حدوث الأخطاء، مما يجعل هذه الشبكات عرضة للانكشاف السريع.

تم نسخ الرابط