"13 يومًا فقط".. إيران تقترب من أزمة نفطية خانقة| تفاصيل
تواجه إيران ضغوطًا متصاعدة على قطاعها النفطي مع اقتراب سعة التخزين من حدودها القصوى، في ظل القيود المفروضة على صادراتها البحرية، مما دفعها إلى البحث عن حلول طارئة لتجنب توقف الإنتاج في بعض الحقول.
"ناشا" تتحول إلى خزان عائم لتخفيف الفائض النفطي
ووفقًا لتقارير دولية حديثة، لجأت طهران إلى إعادة تشغيل ناقلة نفط عملاقة متقاعدة تعرف باسم “ناشا”، لتحويلها إلى خزان عائم قبالة جزيرة خرج، بهدف استيعاب الفائض النفطي الناتج عن تراجع الصادرات.
جزيرة خرج.. نقطة ضغط رئيسية في صادرات النفط الإيرانية
وتعد جزيرة خرج من أهم المراكز الاستراتيجية لصادرات النفط الإيراني، إذ تمر عبرها النسبة الأكبر من الشحنات، مما يجعلها نقطة حساسة في ظل القيود الحالية المفروضة على حركة الناقلات.

13 يومًا فقط.. تحذيرات من اقتراب سعة التخزين من النفاد
وتشير تقديرات خبراء إلى أن إيران قد لا تملك سوى نحو 13 يومًا قبل وصول مرافق التخزين إلى طاقتها الكاملة، نتيجة استمرار الإنتاج بوتيرة أعلى من قدرة التصدير.
ومع امتلاء الخزانات تدريجيًا، يبرز احتمال اللجوء إلى إغلاق بعض الآبار، وهو خيار معقد فنيًا واقتصاديًا، وقد يترك آثارًا طويلة المدى على الحقول النفطية وصعوبة إعادة تشغيلها لاحقًا.
الضغوط الاقتصادية تدفع طهران إلى إدارة طوارئ في قطاع الطاقة
ويعكس استخدام ناقلات قديمة كخزانات عائمة حجم الضغوط التي يواجهها القطاع النفطي الإيراني، في محاولة لشراء الوقت عبر حلول مؤقتة وسط استمرار القيود الاقتصادية والبحرية.
ويرى محللون أن الوضع الحالي يضع إيران أمام مرحلة حرجة، حيث يتحول عامل الوقت إلى عنصر ضغط أساسي، مع اقتراب الوصول إلى نقطة امتلاء حرجة قد تفرض قرارات صعبة على مستوى الإنتاج.
وفي ظل هذا المشهد، يبقى مستقبل النفط الإيراني مرتبطًا بتطورات الحصار ومسار التفاهمات الدولية، في وقت تتسارع فيه التحديات أمام إدارة الأزمة.

الجيش الأمريكي: اعتراض سفينة إيرانية أثناء محاولتها دخول أحد الموانئ
وفي سياق أخر، أعلنت القيادة الوسطى الأمريكية اعتراض مدمرة تابعة لها سفينة ترفع العلم الإيراني، أثناء محاولتها دخول أحد الموانئ الإيرانية، وذلك في خطوة تعكس تصاعد الحصار البحري الذي تفرضه واشنطن على إيران خلال الأيام الأخيرة.
مدمرة أمريكية في الواجهة
ونشرت القيادة، صباح اليوم السبت، صورة للمدمرة وهي تعترض السفينة، موضحة أن القطعة البحرية “يو إس إس رافائيل بيرالتا” المزودة بصواريخ موجهة، تنفذ مهام فرض الحصار أمام سفينة إيرانية كانت في طريقها إلى أحد الموانئ، وذلك بتاريخ 24 أبريل.



