عاجل

أيمن الشيوي: المسرح يقدم المعلومات وينشر الثقافة في إطار ممتع

أيمن الشيوي
أيمن الشيوي

كشف الدكتور أيمن الشيوي رئيس قطاع المسرح بهيئة قصور الثقافة، عن استراتيجية الدولة وتعليمات الرئيس عبد الفتاح السيسي والدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة لنشر الثقافة بذكرى تحرير سيناء.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية له في برنامج هذا الصباح المذاع عبر شاشة إكستر نيوز، أن هناك فرق تتجول في أكثر من منطقة لتقدم عروض مسحية عديدة في جميع انحاء سيناء سواء للأطفال أو للكبار.

وأكد أن اهتمام وزارة الثقافة في نشر الثقافة المسرحية منصب أكثر  على المناطق الحدودية، لافتا إلى تقديم هذه الفرق لعدة عروض مسرحية في حلايب وشلاتين.

وأضاف: «المسرح طول الوقت بيحقق اهدافه وببيقدم المعلومة وينشر الثقافة في إطار المتعة، علشان كده بيحقق أهدافه بشكل غير مباشر، وحتى اختيار اسم الفرقة «المواجهة والتجوال» بيأكد غن المسرح يقدر يواجه الأفكار المتطرفة كمان».

وفي سياق سابق، كشف الكاتب والسيناريست الكبير عبد الرحيم كمال، مساعد وزير الثقافة، في كلمته خلال حفل تدشين «فرقة مسرح ماسبيرو» التابعة للهيئة الوطنية للإعلام، عن الدور المصيري الذي لعبه المسرح في تشكيل وعيه وحمايته من الانزلاق نحو تيارات سياسية أو متطرفة خلال فترة شبابه.

المسرح طوق نجاة من الجماعات

واستعاد كمال ذكريات دراسته في كلية التجارة الخارجية خلال التسعينيات، موضحا أن الوسط الطلابي وقتها كان منقسما بين الجماعات الإسلامية والحزب الوطني، إلا أنه وجد ضالته في جماعة المسرح والشعر، مؤكدا: «أنقذني المسرح من الكثير، ومنحني الانتماء لمجتمع يمتلك الوعي والفكر».

رحلة الاحتراف وتلمذة نور الشريف

وروى الكاتب كواليس دخوله عالم الاحتراف في سن العشرين، حين عمل مساعدا للفنان القدير نور الشريف في مسرحية «محاكمة الكاهن»، مستعرضا ذكرياته في مسرح الهناجر مع جيل العمالقة أمثال خالد صالح وخالد الصاوي، وهي المرحلة التي صقلت موهبته قبل دراسته الأكاديمية في معهد السينما واطلاعه على أمهات المسرح العالمي.

المسرح الجاد وصناعة الإنسان

وشدد عبد الرحيم كمال على أن المسرح الجاد ليس مجرد ترفيه، بل هو الفن الكامل الذي لم يتأثر بالتعليب الزمني، مشيرا إلى أن أهمية إطلاق «فرقة مسرح ماسبيرو» تكمن في قدرتها على احتواء الشباب وتوجيههم نحو الوعي، مضيفا: «نحن بحاجة لمسرح يصنع بني آدمين جادين قادرين على تحمل مسؤولية بلادهم، فبديل الترفيه هو الوعي الذي يبني الأوطان».

 

تم نسخ الرابط