عراقجي: سأبدأ زيارات لإسلام آباد ومسقط وموسكو للتنسيق حول التطورات الإقليمية
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عزمه القيام بجولة دبلوماسية تشمل العاصمة الباكستانية إسلام آباد ومسقط في سلطنة عمان وموسكو في العاصمة الروسية، في إطار تحركات تهدف إلى تعزيز التنسيق مع الشركاء حول القضايا الثنائية ومناقشة التطورات الإقليمية.
وأوضح عباس عراقجي في تغريدة عبر منصة إكس، اليوم الجمعة، أن هدف هذه الزيارات هو التشاور الوثيق مع الدول الشريكة بشأن الملفات المشتركة، إضافة إلى بحث المستجدات في المنطقة وتبادل وجهات النظر حولها.
وأكد وزير الخارجية الإيراني أن الدول المجاورة تمثل أولوية في السياسة الخارجية الإيرانية، مشددا على أهمية تعزيز العلاقات والتعاون مع دول الجوار.
زيارة عراقجي لإسلام أباد
وكانت قد ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية، اليوم الجمعة، أن عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني يبدأ جولة شاملة تشمل العاصمة الباكستانية إسلام أباد ومسقط في سلطنة عمان، فضلًا عن موسكو في روسيا.
وكانت قد أفاد مصدر داخل الحكومة الباكستانية بأنه من المتوقع وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إسلام آباد مساء اليوم الجمعة، برفقة وفد محدود.
وأشار المصدر إلى ترجيحات بعقد محادثات سلام مع الولايات المتحدة خلال الزيارة، لافتا إلى أن فريقا أميركيا للدعم اللوجستي والأمني متواجد بالفعل في العاصمة الباكستانية للمشاركة في هذه المحادثات.
كشف مسؤولون عن وجود الفريق اللوجستي والأمني الأمريكي بالفعل داخل العاصمة الباكستانية لتجهيز المقرات وتأمين عملية الحوار.
اتصال بين إيران وباكستان
وسادت حالة من الضبابية وعدم اليقين حول مصير الجولة الثانية من المفاوضات الإيرانية الأمريكية المزمع عقدها في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الجمعة، أن وزيرها عباس عراقجي أجرى مباحثات مكثفة مع نظيره الباكستاني إسحق دار، وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، لمناقشة تطورات وقف إطلاق النار وفرص استكمال المسار التفاوضي الذي بدأ في الجولة الأولى.
كشف مسؤولون في إسلام آباد عن وجود "جمود حقيقي" يواجه المفاوضات، بانتظار رد رسمي من طهران التي رهنت حضورها برفع الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية، معتبرة إياه العقبة الأساسية أمام الجلوس مجددا إلى الطاولة.
وفي المقابل، لا تزال واشنطن متمسكة باستمرار إجراءات الحصار، مما جعل الدبلوماسيين الباكستانيين يصفون التقدم في مساعي جمع الطرفين بأنه "ضعيف للغاية" حتى اللحظة.



