داعية إسلامي: المكياج بيغير ملامح الشخص من ذكر لأنثى ويجعل «فوزي فوزية»
علق الدكتور محمد على، الداعية الإسلامى، عن الجدل الأخير حول منع النقاب، قائلا: النقاب من الدين، وهو موجود فى الشريعة الإسلامية، والسيدة المنتقبة ليست مستهدفة أو مهانة، بل هى امرأة اختارت الستر، ويجب دعمها فى ذلك، متابعا: ليه منمنعش المكياج بما إننا هنمنع النقاب؟
هنمنع النقاب يبقى نمنع المكياج
وأضاف «على»، خلال لقائه مع الاعلامي مصعب العبسي، ببرنامج «علامة استفهام»، المذاع على قناة «الشمس»، أنه «إذا كنا سنمنع النقاب، فمن باب أولى أن نمنع أدوات المكياج، مشيرا إلى أن «المكياج قد يغير الملامح بشكل كبير ويجعل فوزى فوزية».
المكياج بيغير ملامح الشخص
وتابع: الفترة الأخيرة ظهرت سيدة على مواقع التواصل الاجتماعى على أنها فتاة، ثم تبين لاحقا أنها رجل، مشيرا إلى أن المكياج قد يساهم فى تغيير ملامح الشخص من ذكر إلى أنثى.
من جانبه، قال الدكتور أحمد كريمة، من الغريب أن البعض جعل النقاب ولحية الرجال مقياسا للتدين، وأن بعض المظاهر المرتبطة باللباس لدى الرجال، مثل الإطالة غير المعتادة فى الملابس، أصبحت أيضا محل جدل اجتماعى.
النقاب حرية شخصية
وأكد أن النقاب حرية شخصية، ولا يجوز منع المسلمة من ارتدائه، موضحا أنه ستر للمرأة، وهو مباح في أصله كالبرقع، لكن من صلاحية ولي الأمر تقييد المباح إذا كانت هناك مصلحة لذلك.
وأوضح أن النقاب إذا كان في زمان أو مكان أو ظروف معينة قد يؤدي إلى جرائم أو مفاسد، فمن صلاحية ولي الأمر منعه في المنشآت العامة.
ولفت إلى أنه عمل في جامعة بسلطنة عمان، بكلية التربية، وأن النقاب كان شائعا في القبائل، لكن الطالبة الجامعية كانت تخلع النقاب عند باب الجامعة، وتدخل دون نقاب، بينما تظل حرة في بيتها وفي الشارع، لكن داخل حرم الكلية والمحاضرات تلتزم بالتعليمات.
وكان قد شدد الدكتور إبراهيم رضا، أحد علماء الأزهر الشريف، على أن ظاهرة النقاب تندرج تحت بند "التدين الشكلي" الذي يبتعد عن جوهر العقيدة، مؤكدا أن الشريعة الإسلامية تتسم بالمرونة الكافية لإعلاء المصلحة العامة والأمن القومي على أي مظاهر قد تسبب خللا في أمن المجتمع أو تعيق مسار الحياة اليومية.
تقديم المصلحة على المبنى والمعنى
وأوضح الدكتور إبراهيم رضا، خلال استضافته مع الإعلامي محمد الدسوقي رشدي في برنامجه "اليوم هنا القاهرة" على قناة Modern MTI، أن الإسلام لا يرى حرجا في نقل أو إزالة مسجد إذا أصبح عائقا في طريق الناس أو مصلحة عامة، كما حدث في مشروع ترعة المحمودية، لافتا إلى أن الإشكالية تكمن في وجود ثقافة مجتمعية أصبحت لدى البعض "أقوى من النصوص الشرعية"، حيث يخلط الكثيرون بين العرف والدين ويتمسكون بالشكل على حساب المضمون.



