عاجل

حكماء المسلمين: الكتاب جسر للحوار الإنساني وأداة فاعلة لترسيخ الوعي

الدكتور أحمد الطيب
الدكتور أحمد الطيب

أكد مجلس حكماء المسلمين، برئاسة الإمام الأكبر أحمد الطيب، أن الكتاب يمثِّل ركيزةً أساسيةً في بناء الوعي الإنساني، وأداةً فاعلةً في نشر قيم الحوار والتسامح والتعايش، وتعزيز الفهم المشترك بين الثَّقافات والشعوب.

وقال مجلس حكماء المسلمين، في بيانٍ له، بمناسبة اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف الذي يوافق الثالث والعشرين من إبريل كل عام، إنَّ المعرفة تظل السلاح الأهم في مواجهة الكراهية والجهل والتطرف، وأنَّ الاستثمار في القراءة والنشر هو استثمار في مستقبل أكثر استقرارًا وسلامًا.

ولفت إلى أنَّ بناء الإنسان الواعي والمستنير يبدأ من كلمة مسؤولة، وفكر رصين، وكتاب يفتح آفاق المعرفة، ويعزِّز قيم الأخوَّة الإنسانيَّة التي تمثل سبيلًا أصيلًا نحو عالم أكثر تفاهمًا وتعايشًا.

حكماء المسلمين: الكتاب جسرٌ للحوار الإنساني وأداة فاعلة لترسيخ الوعي

ودعا مجلس حكماء المسلمين المؤسَّسات الثقافيَّة والتربويَّة والإعلاميَّة إلى مواصلة جهودها في نشر ثقافة القراءة، وتشجيع التأليف، وتوسيع نطاق الوصول إلى الكتاب، ولا سيَّما بين الأطفال والشباب، بما يعزِّز الوعي، ويرسِّخ قيم الحوار واحترام التنوع، ويؤسِّس لمجتمعات أكثر تماسكًا وقدرةً على صناعة السلام.

وبذل مجلس حكماء المسلمين جهودًا حثيثةً في مكافحة الكراهية والتطرف وتصحيح المفاهيم المغلوطة، من خلال «الحكماء للنشر»، التي أصدرت حتى الآن أكثر من 275 مؤلفًا بأكثر من 5 لغات، بما يُسهِم في إتاحة المعرفة، ونشر الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ قيم الحوار والتعايش، وبناء جسور التواصل الحضاري بين الشعوب.

وفي سياق آخر، أعلن مجلس حكماء المسلمين مشاركته في منتدى العشرين للحوار بين الأديان بدورتَه السنويَّة في مدينة سولت لايك سيتي بولاية يوتا في الولايات المتحدة الأمريكية، تحت شعار: "التَّفاعل بين الأديان من أجل أثر سياسي ملموس"، وذلك خلال الفترة من 15: 17 أكتوبر 2026، وذلك بمشاركة نخبة من قادة ورموز الأديان، وممثلي المجتمع المدني، وصانعي السياسات من مختلف أنحاء العالم.

تفاصيل منتدَى مجموعة العشرين للحِوار بين الأديان

ويأتي انعقاد المنتدى تزامنًا مع رئاسة الولايات المتحدة الأمريكيَّة لمجموعة العشرين، وقُبَيْل قمَّة قادة مجموعة العشرين المقرَّر عقدها في يومي 14 و15 ديسمبر في ميامي؛ حيث يُشكِّل المنتدى مسارًا موازيًا ومكمِّلًا لتلك القمة، يُتيحُ إسماع الأصوات الدينيَّة في قلب النقاشات التي ترسم ملامح الأجندة العالمية، باعتبارها مُكوِّنًا أصيلًا وحاضرًا في عمق هذه التَّحديات، يشمل 84% من سكان العالم الذين ينتمون إلى دياناتٍ ومعتقداتٍ مختلفةٍ.

وتتناول الجلسات العامة وجلسات العمل عددًا من المحاور التي يُركِّز عليه المنتدى في دورته الحالية 2026، والتي تشمل: النمو الاقتصادي في خدمة الصالح العام، وأمن الطاقة من أجل مستقبل مستدام، والذكاء الاصطناعي ومستقبل الإنسان، بالإضافة إلى تعزيز الحوار بين الأديان حول أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، وكذلك عدد من الموضوعات الأخرى منها: أزمة الغذاء العالمية، والصِّحة النفسيَّة، وقضايا الطفولة، واللاجئون والنزوح القسري.

تم نسخ الرابط