العقل في المنفى.. أول تعليق من خالد منتصر بعد تقرير الطب الشرعي لـ ضياء العوضي
في تعليقه على الجدل المثار حول وفاة الدكتور ضياء العوضي، أعرب الكاتب الدكتور خالد منتصر عن صدمته الشديدة، ليس من الواقعة ذاتها، وإنما من رد الفعل المجتمعي الذي وصفه بـ"المازوخي".
وعبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، شن منتصر هجوما حادا على ما أسماه بتعاطي الخرافات، مؤكداً أنه أخطر بكثير من تعاطي المواد المخدرة.
ويأتي منشوره تعليقا على تقرير الطب الشرعي المتداول، والذي كشف عن وجود آثار لمواد مخدرة وكحوليات في عينات الراحل، مما أثار انقساما واسعا بين المدافعين عنه وبين من صدمتهم الحقيقة.
وبكلمات مؤثرة، وصف خالد منتصر حال المجتمع قائلاً: "أبكي على وطن صار العقل فيه منفيا، والعلم شريدا"، محذرا من انتشار مروجي الخرافة وسماسرة الهلاوس الذين يشبهون "السرطان والغرغرينا" في التهامهم للمنطق وإصابة الأحلام بالعفن.
واختتم منتصر منشوره بالتساؤل عن حالة الهوس الجماعي التي تجعل الكثيرين يدافعون عن الأوهام ويخاصمون الحقائق العلمية، واضعا يده على جرح غياب المنطق في مواجهة "نخبة كارهة للعلم".

أول رد من محامي ضياء العوضي على وجود مواد مخدرة في تقرير الطب الشرعي
خرج مصطفى مجدي صابر، محامي الطبيب الراحل ضياء العوضي، استشاري التغذية العلاجية، عن صمته ليرد على الأخبار المتداولة بشأن تقرير الطب الشرعي الخاص بموكله.
وأوضح المحامي في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” أن ما يتم تداوله حاليا يندرج تحت سيناريو متوقع، مشيرا إلى أن هناك أطرافا قد تسعى لتحقيق الشهرة أو محاولة طمس الحقيقة من خلال تداول معلومات حول وجود خمر أو مستقبلات لمادة الحشيش في عينة البول الخاصة بالطبيب الراحل وقت الوفاة.
وشدد محامي ضياء العوضي على أن الحديث لم ينتهِ بعد، مؤكدا انتظار الدفاع لورود التقرير الرسمي والتحقيقات النهائية بشكل كامل.
وكان الدفاع قد أكد في وقت سابق أن الوفاة كانت طبيعية تماما ولا توجد بها أي شبهة جنائية، وذلك ردا على حالة الجدل الواسع التي صاحبت رحيل استشاري التغذية الشهير.
واختتم صابر منشوره بالتأكيد على أن "للحديث بقية" فور ظهور النتائج الرسمية للتحقيقات، داعيا بالرحمة للفقيد الذي شغلت قضية وفاته منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية.









