محاظ أسوان يجمع شمل عائلتين بكوم أمبو
لاشين: الصلح يعزز وحدة الصف ويدعم الاستقرار المجتمعي في أسوان
وسط حضور تجاوز 3 آلاف مواطن من محافظة أسوان والمحافظات المجاورة، شهد المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، مراسم إتمام الصلح التي أُقيمت بمركز شباب قرية الكاجوج بمركز كوم أمبو، بين عائلة آل سيد محمد إبراهيم بالكاجوج، وعائلة آل قوى بسلوا قبلي بمركز كوم أمبو.
جاء ذلك بحضور اللواء عبد الله جلال، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن أسوان، والشيخ عبد المجيد يونس الشيباني، رئيس لجنة الصلح، إلى جانب عدد من عواقل وأجاويد القبائل الأسوانية، وقيادات المحافظة من الهيئات البرلمانية والأمنية والتنفيذية والدينية والشعبية.
كلمة محافظ أسوان
وفي كلمته، قدم المهندس عمرو لاشين التحية للمشاركين في هذا الجمع الطيب والمحفل الكبير، مشيرًا إلى أن هذا اللقاء "تباركه ملائكة السماء"، ويجسد جهود مديرية أمن أسوان ولجنة الصلح وكبار العائلتين في تحقيق الخير للمجتمع واستعادة الاستقرار.
وأكد المحافظ أن المحافظة تدعم وتبارك جميع المساعي الحميدة التي تهدف إلى الصلح بين أبناء المجتمع، سواء في هذه الحالة أو في غيرها من الخلافات، مشددًا على أهمية تصفية النفوس وتعزيز قيم التسامح والإصلاح بين الناس، بما يدعم وحدة الصف في المجتمع الأسواني بمختلف فئاته وقبائله وعائلاته.
دعوة للتكاتف والعمل
وأشار لاشين إلى أن المرحلة الحالية مليئة بالتحديات الداخلية والخارجية، وهو ما يستوجب التكاتف والتلاحم ونبذ الخلافات، مع التركيز على استكمال مسيرة العمل والإنتاج والتنمية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بما يسهم في تحقيق الطموحات وبناء مستقبل أفضل.
وأضاف أن هذا الصلح يمثل نموذجًا مشرفًا لرأب الصدع ولمّ الشمل، مؤكدًا أن أسوان ستظل واحة للأمن والأمان في الجمهورية الجديدة.
إشادة بدور اللجان والعائلات
ووجّه محافظ أسوان الشكر إلى رئيس وأعضاء لجنة الصلح، وكل من ساهم في إتمام هذا الاتفاق، مشيدًا بدور رجال الأمن والدين والعمد والمشايخ بمركز كوم أمبو.
كما أثنى على استجابة العائلتين لنداء العقل والحكمة، مؤكدًا أن ما يجمعهما من روابط الدم والقرابة والجوار والمصالح المشتركة يعزز فرص استمرار المحبة والتعاون بينهما.
ختام الدعاء
واختتم المحافظ كلمته بالدعاء قائلاً:
"اللهم ألف بين قلوبنا بالحق، وأصلح ذات بيننا، واهدنا سبل السلام، ونجّنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن، واحفظ مصرنا، اللهم دبر لنا فإننا لا نحسن التدبير، واختر لنا فإننا لا نحسن الاختيار، ووفقنا، فما توفيقنا إلا بالله، واحفظنا بما تحفظ به عبادك الصالحين."