الإقالة الثالثة في 24 ساعة.. فضيحة جديدة تهز وزارة الأمن الداخلي الأمريكية
وضعت جوليا فارفارو، البالغة من العمر 29 عامًا وتشغل منصبًا رفيعًا في وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، في إجازة إجبارية هذا الأسبوع، عقب فتح تحقيق فيدرالي بشأنها، على خلفية اتهامات أثارها شريكها السابق تتعلق بوقائع مالية وسلوكيات شخصية.
شريك سابق يتهم مسؤولة أمريكية بالاستيلاء على أموال واستخدام حساب مواعدة
ووفقًا للشكوى المقدمة، اتهم الشريك السابق فارفارو بالاستيلاء على نحو 40 ألف دولار خلال علاقة قصيرة بينهما، مشيرًا إلى أنها استخدمت حسابًا على أحد مواقع المواعدة الخاصة بالتواصل مع رجال أثرياء، تحت اسم مستعار.

ادعاءات باستخدام هوية مستعارة على مواقع مواعدة لجذب رجال أثرياء
ووفقًا للادعاءات، كانت المسؤولة الفيدرالية تظهر على المنصة باسم “ألسيا”، حيث زعم أنها تلقت دعمًا ماليًا من رجال تعرفت عليهم، شمل تغطية تكاليف رحلات فاخرة إلى إيطاليا، ووجبات باهظة الثمن، بالإضافة إلى مزاعم بشأن هدايا ومقتنيات ثمينة.
كما أشار مقدم الشكوى إلى أن فارفارو كانت تتحدث عن تجارب سابقة مع رجال آخرين تكفلوا بدعمها ماليًا، بما في ذلك تمويل دراستها العليا وشراء مجوهرات باهظة، في حين وصف الوضع المالي لها بأنه قد يجعلها عرضة لمحاولات استغلال أو ضغط خارجي.
وخلال فترة العلاقة، ذكر الشاكي أنه قام بعدة تحويلات مالية ومساعدات لها، مؤكدًا أنه عرفها لاحقًا على عائلته، بما في ذلك ابنته، التي أبدت استغرابها من طبيعة سلوكها واهتمامها الكبير بالمال، بحسب ما ورد في الشكوى.

فارفارو تنفي الاتهامات وتصفها بـ”الانتقام الشخصي”
في المقابل، نفت فارفارو جميع الاتهامات الموجهة إليها بشكل قاطع، ووصفتها بأنها محاولة انتقام من شريك سابق بسبب انتهاء العلاقة، مؤكدة عدم صحة وجود أي حسابات على مواقع المواعدة، أو ارتكابها أي مخالفات مالية.
كما شددت على أنها لم تتعاطى أي مواد مخدرة، معتبرة أن ما يتم تداوله تشويه متعمد لسمعتها المهنية ورغم نفيها، تقرر وضعها في إجازة إدارية لحين انتهاء التحقيقات الجارية في القضية.



