عاجل

فريق ترميم مصري ينقذ مخطوطا أثريا للكتاب المقدس من الدمار (صور وتفاصيل)

مخطوط قبطي نادر
مخطوط قبطي نادر

تمكن فريق معمل كلية الآثار التابع لمركز الدراسات البردية والنقوش بجامعة عين شمس، بقيادة الدكتورة إيمان نبيل، وعضوية أحمد صقر أخصائي ترميم، وهند إبراهيم أخصائي ترميم، ومنال رجب أخصائي ترميم، من إنقاذ المخطوط القبطي “قطاماروس”

واستغرق الفريق في أعمال ترميم المخطوط مدة 15 شهرا كاملة، حتى أعادوا له الحياة مرة أخرى بعد أن كان في حكم المفقود والمندثر.  

يرجع المخطوط إلى منتصف القرن التاسع عشر، أي أن عمره يصل إلى 180 عامًا، ويتميّز بزخارفه وقيمته الفنية، وهو من أعمال الخطاط المعلم عبد الملاك، أحد فناني الفترة القبطية في القرن الـ 19 .

يمثل المخطوط إضافة مهمة لمخطوطات الكتاب المقدس على مستوى العالم، بما يحمل من قيمة تراثية وفنية، وكان المخطوط يعاني من مظاهر تلف، نتيجة تخزين غير ملائم ومحاولات ترميم غير علمية سابقة، وشملت الأضرار تلفيات فيزيائية وبيولوجية، مثل القطع والانفصال، الرطوبة، التفحم، الالتصاق، البقع، الاتساخات، العفن، والإصابة الحشرية.

قبل الترميم 
قبل الترميم 

وعرض إسحاق إبراهيم الباجوشي، باحث في الدراسات القبطية، وعضو لجنة التاريخ القبطي، المخطوط على أكثر من جهة لترميمه، ولكن نظرًا للحالة المتدهورة التي كان يعاني منها المخطوط، رفضت تلك الجهات القيام بأعمال الترميم.  

قبل الترميم 
قبل الترميم 

وتولى فريق معمل كلية الآثار، التابع لمركز الدراسات البردية والنقوش بجامعة عين شمس، بقيادة الدكتورة إيمان نبيل، مهمة القيام بأعمال الترميم والحفظ والتي استغرقت 15 شهرًا، وأعيد المخطوط إلى الحياة وفي ظروف آمنة، حيث تولى فريق العمل أعمال التعقيم والتنظيف والتقوية والاستكمال ونزع الأجزاء الملتصقة والتغليف والصيانة الكاملة للمخطوط.

بعد الترميم 
بعد الترميم 
تم نسخ الرابط