عاجل

بغياب مصر..سفراء الامارات والبحرين يحضرون حفل استقلال دولة الاحتلال الـ78

احتفالات دولة الاحتلال
احتفالات دولة الاحتلال

أحيا الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، حفل الاستقبال السنوي للسلك الدبلوماسي المعتمد في إسرائيل، بمناسبة الذكرى الـ78 لإعلان قيام الدولة، وذلك بحضور وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، إلى جانب عدد من السفراء وممثلي الدول الأجنبية.

مشاركة خليجية وآسيوية في حفل “الاستقلال”

وشهدت الفعالية تباينًا في مستوى التمثيل الدبلوماسي، حيث غابت مصر والأردن عن الحضور، في حين شارك ممثلون من دول أخرى، من بينها الإمارات والبحرين وكازاخستان، وسط أجواء تعكس تباين المواقف الإقليمية تجاه التطورات الجارية.

احتفالات رسمية تمتد ليومين في إسرائيل

وتزامن ذلك مع انطلاق فعاليات ما يعرف بـ"يوم الاستقلال" في إسرائيل، التي امتدت من الثلاثاء وحتى الأربعاء، وشملت سلسلة من المراسم الرسمية والاحتفالات، إلى جانب فعاليات إحياء ذكرى قتلى الحروب، وصولًا إلى يوم كامل من الأنشطة الاحتفالية.

وتوزعت الفعاليات بين مواقع عدة، من بينها ساحة حائط البراق في القدس الشرقية، ومقابر عظماء الأمة على جبل هرتزل، بالإضافة إلى مقر الكنيست، في وقت تحولت فيه المناسبة إلى ساحة تعكس انقسامًا داخليًا واضحًا.

ففي مقابل الخطاب الرسمي الذي تتبناه الحكومة اليمينية بقيادة بنيامين نتنياهو، والداعي إلى مواصلة النهج العسكري، برزت أصوات معارضة من داخل المجتمع الإسرائيلي، بما في ذلك عائلات قتلى الحروب، تطالب بوقف القتال وفتح مسار نحو السلام.

تحولات في الخطاب العسكري بعد هجوم 7 أكتوبر

وأظهرت خطابات قيادات سياسية وعسكرية، من بينها رئيس الأركان إيال زامير، تحولات ملحوظة في الخطاب الرسمي، خاصة في أعقاب هجوم السابع من أكتوبر 2023، حيث تصاعدت الدعوات لتعزيز الجاهزية العسكرية والاستمرار في المواجهة.

في المقابل، نظمت مجموعات من عائلات الضحايا، تضم إسرائيليين وفلسطينيين، فعاليات بديلة لإحياء الذكرى بشكل مشترك، في محاولة لتسليط الضوء على معاناة الجانبين والدعوة إلى إنهاء العنف، إلا أن هذه المبادرات واجهت مضايقات واعتداءات من قبل مجموعات يمينية متطرفة.

كما أقيمت فعاليات موازية في تل أبيب بمشاركة مسؤولين سابقين وقادة عسكريين متقاعدين، من بينهم موشيه يعالون ودان حالوتس، الذين وجهوا انتقادات حادة للحكومة، معتبرين أن إسرائيل تشهد أزمة داخلية عميقة وتراجعًا في قيمها السياسية.

إعلام إسرائيلي يدعو لمراجعة شاملة للسياسات

وفي السياق نفسه، تصاعدت الانتقادات في وسائل الإعلام الإسرائيلية، حيث دعا سياسيون سابقون، من بينهم إيهود باراك، إلى مراجعة شاملة للسياسات الحالية، مؤكدين أن البلاد تواجه تحديات غير مسبوقة على المستويين الداخلي والخارجي.

وتعكس هذه التطورات حالة من الانقسام الحاد داخل المجتمع الإسرائيلي، بين خطاب رسمي يركز على الأمن والحرب، وآخر يدعو إلى مراجعة المسار السياسي والسعي نحو تسوية شاملة للصراع.

تم نسخ الرابط