عاجل

إسلام آباد.. غموض يحيط بمصير المفاوضات الأمريكية الإيرانية

إسلام آباد
إسلام آباد

إسلام آباد.. في ظل حالة من الغموض التي تكتنف مستقبل الجولة الثانية من المفاوضات الأمريكية الإيرانية، تتواصل الاستعدادات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد لاحتمال عقد محادثات جديدة اليوم الأربعاء، بالتزامن مع انتهاء هدنة الأسبوعين المعلنة بين الجانبين.

إسلام آباد.. طهران لم ترسل وفدًا حتى الآن وسط تباين في المواقف الداخلية

وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بعدم مغادرة أي وفد إيراني حتى الآن إلى باكستان، سواء على المستوى الرئيسي أو الثانوي، للمشاركة في محادثات السلام مع الولايات المتحدة، مما يعكس استمرار حالة عدم الحسم داخل طهران بشأن المشاركة.

<strong>إسلام آباد</strong>
إسلام آباد

في المقابل، نقل موقع “أكسيوس” عن مصادر أمريكية أن نائب الرئيس جيه دي فانس توجه إلى إسلام آباد، برفقة مبعوثين بارزين من بينهم ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وسط ترجيحات بانطلاق الجولة المرتقبة من المفاوضات خلال الساعات المقبلة، رغم تضارب المعلومات بشأن التوقيت النهائي.

مصادر باكستانية: زخم متزايد لاحتمال عقد المحادثات خلال ساعات

ووفقًا لمصادر باكستانية، فإن هناك زخمًا متزايدًا لاستئناف المحادثات، مع ترجيحات بإمكانية مشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل مباشر أو عن بعد في حال التوصل إلى اتفاق محتمل، فيما تواصل الأجهزة الأمنية في إسلام آباد تعزيز إجراءاتها وسط انتشار واسع لنقاط التفتيش والملصقات الخاصة بالمحادثات.

وفي السياق نفسه، قالت مصادر إيرانية لوكالة “رويترز” إن طهران تدرس بشكل إيجابي خيار المشاركة، دون أن تتخذ قرارًا نهائيًا حتى الآن، في ظل استمرار المشاورات الداخلية.

<strong>إسلام آباد</strong>
إسلام آباد

البيت الأبيض: واشنطن تقترب من اتفاق وتبقي جميع الخيارات مفتوحة

من جانبها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن واشنطن تقترب من التوصل إلى اتفاق مع إيران، مشيرة إلى أن الإدارة الأمريكية تعتمد مقاربة تفاوضية صارمة تهدف إلى تحقيق نتائج أفضل من الاتفاق النووي السابق، مع إبقاء جميع الخيارات مطروحة في حال فشل المسار الدبلوماسي.

في المقابل، صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته، مؤكدًا أن الهدنة مع إيران انتهكت أكثر من مرة، ومشيرًا إلى أن بلاده لن تتسرع في إبرام اتفاق غير مناسب، مع عدم استبعاد احتمال العودة إلى التصعيد العسكري إذا فشلت المفاوضات.

إيران: رفض التفاوض تحت التهديد والحصار

وتزامن ذلك مع تصريحات إيرانية رفيعة المستوى، شددت على رفض التفاوض تحت التهديد أو الحصار، واعتبرت أن السياسات الأمريكية الحالية تهدف إلى الضغط السياسي والعسكري بدل الوصول إلى تسوية حقيقية.

<strong>إسلام آباد</strong>
إسلام آباد

كما دعت وزارة الخارجية الصينية إلى استئناف حركة الملاحة بشكل طبيعي في المنطقة، في حين طالبت أطراف أوروبية وإقليمية بضرورة الحفاظ على زخم المحادثات وتجنب التصعيد.

إسلام آباد تحت إجراءات أمنية مشددة استعدادًا للمحادثات المحتملة

وتبقى الجولة المرتقبة في إسلام آباد مرهونة بقرار طهران النهائي، في وقت تتداخل فيه الضغوط السياسية والعسكرية مع مساعي الوساطة الدولية، مما يجعل المشهد مفتوحًا على جميع الاحتمالات بين التوصل إلى اتفاق أو العودة إلى مسار المواجهة.

تم نسخ الرابط