عاجل

دبلوماسي سابق: منع إيران من امتلاك السلاح النووي هو هدف واشنطن الأساسي

إيران وإسرائيل
إيران وإسرائيل

قال ريتشارد شميرر، الدبلوماسي السابق، إن أهداف إسرائيل تختلف عن أهداف الولايات المتحدة منذ بداية التعامل مع الملف الإيراني، موضحا أن هذا الاختلاف يعود إلى طبيعة التهديدات التي تواجهها كل دولة.

إسرائيل تعتبر نفسها أكثر عرضة للخطر من جانب إيران

وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن إسرائيل، بحكم وجودها في المنطقة، تعتبر نفسها أكثر عرضة للخطر من جانب إيران، مشيرًا إلى أنها كانت تأمل أن تؤدي الحرب إلى تغيير النظام الإيراني، بما يساهم في إنهاء التهديدات المرتبطة به، سواء من خلال وكلائه مثل حماس وحزب الله أو من خلال الصواريخ والطائرات المسيرة.

وتابع، أن الولايات المتحدة، رغم رغبتها في تحقيق نتائج أوسع، فإن هدفها الأساسي منذ البداية كان ضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي، مؤكدًا أن هذه القضية تمثل جوهر الانخراط الدبلوماسي الأمريكي مع طهران في المرحلة الحالية.
https://www.youtube.com/shorts/JTv3V4NOKLM

 

كانت قد شهدت منطقة خليج عمان تصعيد ميداني خطير بعد استيلاء البحرية الأمريكية على سفينة الحاويات الإيرانية توسكا، مما دفع طهران للرد بهجمات عبر طائرات مسيرة استهدفت قطعًا بحرية أمريكية.

وهذا الحدث أعاد إلى الأذهان التساؤل الأزلي حول جدوى الحصار البحري كأداة ضغط سياسي وعسكري، ومدى قدرته على تغيير سلوك الدول.

كواليس السيطرة على توسكا

وفقًا للقيادة المركزية الأمريكية، رفضت السفينة توسكا الامتثال للتحذيرات لمدة 6 ساعات أثناء محاولتها عبور منطقة الحصار المفروضة على الموانئ الإيرانية.

قامت المدمرة يو إس إس سبروانس بتعطيل محركات السفينة عبر إحداث ثقب في غرفة المحركات، كما نفذت قوات مشاة البحرية (المارينز) إنزالًا من مروحيات انطلقت من السفينة يو إس إس تريبولي لإحكام السيطرة الكاملة على السفينة البالغة طولها 290 مترًا.

 

وأكد الرئيس ترامب أن السفينة كانت تخضع لعقوبات سابقة بسبب أنشطة غير قانونية، مشددًا على أن الحصار يهدف لإضعاف قدرات الخصم الاقتصادية.

متى ينجح الحصار البحري ومتى يفشل؟

تظهر التجارب السابقة أن قطع الطرق البحرية سلاح ذو حدين؛ فبينما ينجح في تقويض القوى الكبرى، قد يتحول إلى أزمة إنسانية دون نتائج سياسية في دول أخرى.

تم نسخ الرابط