عاجل

لؤي الخطيب: إسرائيل تقصف وإيران تُدير اللعبة ولبنان ضحية صراع مزدوج

اؤي الخطيب
اؤي الخطيب

أثار الكاتب والمحلل لؤي الخطيب جدلا واسعا بتصريحات نشرها عبر منصة إكس، حيث تناول التصعيد الدائر في لبنان برؤية حادة تربط بين الدورين الإسرائيلي والإيراني في المشهد الحالي.

وقال لؤي الخطيب إن الإجرام الإسرائيلي في لبنان يكشف في الوقت نفسه عن إجرام إيراني”، معتبرًا أن ما يحدث اليوم هو نتيجة “دور إيراني ممتد لعشرات السنين ساهم في تمهيد الأرض للمشروع الإسرائيلي، سواء عن عمد أو عن غباء.

وتابع لؤي الخطيب: « الحقيقة إن الإجرام الإسرائيلي في لبنان كاشفٌ للإجرام الإيراني، وفاضحٌ لأهمية الدور الإيراني لعشرات السنين في تمهيد الأرض للمشروع الإسرائيلي، عمدًا أو غباءً».

واستكمل: «يعني الكارثة اللي في لبنان حاليًا سببها هجمات إسرائيلية ردًا على هجمات من الأراضي اللبنانية.. هل الدولة اللبنانية أعلنت الحرب؟ لأ، هل الشعب اللبناني اتاخد رأيه في الحرب؟ لأ، لكن إيران قررت إن الشعب اللبناني كله يبقى دروعًا بشرية لحمايتها وتشتيت إسرائيل بعيدًا عنها، وطبعًا حزب الله نفّذ».

وتابع: «هو ده اسمه إيه؟ وهل ده مش سبب كافي لاعتبار إن المشروعين -الإسرائيلي والإيراني- في نفس خانة الفساد والإفساد واستهداف الدول الوطنية؟».

وفي وقت سابق، أعرب الكاتب والمحلل السياسي لؤي الخطيب عن رفضه للخطاب الإيراني الساقط، مؤكدا أن الادعاءات باستهداف القواعد الأمريكية لا تتسق مع واقع الهجمات التي طالت أهدافًا مدنية في دول الخليج.

وأوضح لؤي الخطيب أن استمرار الهجمات على دول الخليج، رغم الاتفاقات الأخيرة، يكشف تناقض الرواية الإيرانية، خاصة في ظل أن الضربات الموجهة ضد إيران وأذرعها جاءت من إسرائيل، بينما لا تزال دول الخليج تتعرض لهجمات متزايدة.

وقال في منشور له عبر منصة إكس: «الخطاب الإيراني الساقط بيقول إن الهجمات على دول الخليج كانت بتستهدف القواعد الأمريكية، ورغم كذب الادعاء وتنفيذ هجمات على مئات الأهداف المدنية، إلا إن النهارده وامبارح بعد الاتفاق، الهجمات على إيران وأذرعها الإرهابية كان مصدرها إسرائيل، فالنتيجة إيه؟ برضه الهجمات ضد الخليج مستمرة وعددها أكبر من الهجمات ضد إسرائيل!».

وأضاف لؤي الخطيب: «مش محتاج أفكر مرتين علشان أقول إني مع الإمارات والسعودية والكويت والبحرين وقطر والأردن في مواجهة الاعتداءات الإيرانية السافرة السافلة، وطالما إيران وصبيانها الإخوانجية بيزعلوا تحديدا من الكلام عن الإمارات، فكل الدعم للإمارات الشقيقة بقيادة الشيخ محمد بن زايد، ولا ننسى أبدا وقفته التاريخية مع مصر بعد ثورة ٣٠ يونيو، واللي بسببها مصر كانت حاضرة فور بدء الاعتداءات الإيرانية بكل أشكال الدعم».

تم نسخ الرابط