عاجل

باتريك ثيروس: طهران اختارت الدبلوماسية وواشنطن تناور لكسب الوقت

باتريك ثيروس
باتريك ثيروس

قال باتريك ثيروس، الدبلوماسي الأمريكي السابق، إنه يشعر بقلق حقيقي إزاء اقتراب انتهاء مهلة الأسبوعين التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار مع إيران، خاصة في ظل تصريحاته الأخيرة التي أشار فيها إلى عدم رغبته في تمديد الهدنة.

وأوضح باتريك ثيروس، خلال مداخلة في برنامج "ملف اليوم"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، ويقدمه الإعلامي كمال ماضي، أن حالة القلق تعود إلى صعوبة التنبؤ بقرارات ترامب، لافتًا إلى أن الرئيس الأمريكي سبق أن بدأ هذا التصعيد، ويمكنه في أي وقت استئنافه، في ظل سعيه لتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية، مضيفا أن خطاباته تضمنت تهديدات حادة، ما يزيد من احتمالات عودة المواجهة.

غياب صورة واضحة 

وأشار إلى غياب صورة واضحة حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتجه بالفعل إلى استئناف العمليات العسكرية أو تمديد وقف إطلاق النار، محذرًا من أن أي تصعيد جديد قد يؤدي إلى توسيع نطاق الضربات، بما يشمل استهداف إيران لدول الجوار، وهو ما قد يتسبب في اضطراب واسع بالمنطقة.

وفيما يتعلق بالموقف الإيراني، لفت باتريك ثيروس إلى أن طهران تمتلك أوراق ضغط مهمة، من أبرزها مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، ما يمنحها قدرة على التأثير في مسار التصعيد حال تفاقم الأزمة.

وفي سياق آخر، قال السفير الأمريكي السابق باتريك ثيروس ، إن فجوة عدم الثقة بين الولايات المتحدة وإيران ممتدة منذ سنوات طويلة، مؤكدا أن المفاوضات الجارية حاليا تمثل خطوة استثنائية تهدف إلى كسر الجمود بين طرفين لم تجمعهما مفاوضات مباشرة بالمعنى التقليدي من قبل.

وأوضح باتريك ثيروس، أن الطابع المختلف لهذه الجولة من المحادثات يعود إلى مستوى صناع القرار المنخرطين فيها، مشيرا إلى أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقفان في قلب المشهد، وأن قراراتهما ستكون العامل الحاسم في تحديد مسار المفاوضات، سواء نحو التقدم أو التعثر.

إمكانية البناء عليها مستقبلا

وخلال مداخلة هاتفية في برنامج «منتصف النهار» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، مع الإعلامية بسنت أكرم، أشار السفير السابق إلى أن أبرز ما يميز هذه المحادثات هو إمكانية البناء عليها مستقبلا، محذرا من أن إعلان فشلها أو عدم جدواها من أي طرف سيبعث برسائل سلبية قد تعقد فرص التفاهم لاحقا.

تم نسخ الرابط