عاجل

"بلا مصداقية".. مأمون فندي ينتقد تصريحات دونالد ترامب

مأمون فندي
مأمون فندي

علق الكاتب والمحلل السياسي مأمون فندي على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أنها معدومة من المصداقية تمامًا، حيث إنها أقرب إلى رسائل تؤثر في الأسواق وتتلاعب بها، دون أن تقدم معلومات حقيقية أو موثوقة بشأن مسار التفاوض مع إيران.

وأضاف عبر منشور قام بكتابته على " الفيس بوك" : "لماذا لا تقوم إيران بنشر محاضر جلسات التفاوض كاملة، وتضع ترامب أمام الأمر الواقع، ثمة ما يثير الشك في سلوك إيران، أو، كما قال شكسبير: «هناك شيء عفن في الدنمارك» ، وإن كان المقصود هنا، في هذا السياق، هو إيران". 

وكان استعرض حاتم غندير، رئيس قسم الاقتصاد بالجزيرة، أداء أسعار النفط مع اقتراب المهلة النهائية التي حددها الرئيس دونالد ترامب للتوصل إلى اتفاق مع إيران، إلى جانب تأثير الحرب على الاقتصاد الإسرائيلي.

جزيرة خارك.. الشريان الرئيسي لصادرات النفط الإيراني

أوضح غندير أن جزيرة خارك، التي تعد الشريان الرئيسي لصادرات النفط الإيراني، تعتبر مركزا حيويا للاقتصاد الإيراني، فهي تضم أكبر منصة ومرفأ لتصدير النفط في العالم، بقدرة تحميل تصل إلى 7 ملايين برميل يوميا، مع مخزونات ضخمة تصل إلى 28 مليون برميل. 

وأضاف غندير: قبل اندلاع الحرب، كان المخزون النفطي فيها حوالي 18 مليون برميل. وأكد غندير أن هذه الجزيرة تمثل نقطة قوة لإيران، لكنها أيضا هدف عسكري حساس بالنسبة للولايات المتحدة وإسرائيل، لما لها من تأثير مباشر على أسواق الطاقة العالمية.

 

youtube

أسعار النفط ارتفعت بنسبة حوالي 50% منذ بداية الحرب

وأشار إلى أن أسعار النفط شهدت تقلبات نتيجة الأمل في التوصل لاتفاق أمريكي إيراني، لكنها تتأثر بضغط عامل الوقت ونقص الإمدادات، مشيرا إلى أن أسعار النفط ارتفعت بنسبة حوالي 50% منذ بداية الحرب، فيما سجل الغاز الطبيعي الأوروبي ارتفاعا بنحو 62%، وسط بحث الأوروبيين عن بدائل محدودة مثل الغاز القطري والجزائري والنرويجي.

خسائر بحوالي 170 مليار دولار منذ 2023 وحتى الآن

وبين غندير أن الخسائر المباشرة منذ 2023 وحتى الآن تقدر بحوالي 170 مليار دولار، مع خسائر غير مباشرة تتعلق بانخفاض الإنتاجية وجذب الشركات والتكنولوجيا. 

وأشار إلى أن التقديرات الأسبوعية تشير إلى خسائر بقيمة 3 مليارات دولار بسبب الإغلاقات والحالة الطارئة، بينما تشير الصحافة الاقتصادية إلى تكاليف إضافية تصل إلى 15 مليار دولار. 

وتابع: كما طلبت وزارة الدفاع الإسرائيلية ميزانية إضافية تزيد عن 12 مليار دولار لتعويض الأضرار، في حين تتجاوز المطالبات الفردية للأضرار الناجمة عن القصف 450 مليون دولار لما يقارب 26 ألف متضرر.

وأكد غندير أن استمرار الحرب سيزيد الضغوط الاقتصادية على إسرائيل، ويؤثر سلبا على الإنتاجية والنشاط الاقتصادي العام، فيما تستمر أسواق الطاقة في مواجهة حالة عدم اليقين العالمي.

تم نسخ الرابط