هدى سالم: الشخص المتفاهم "أمان" في العلاقة.. والتغيير بعد الزواج يكون للأسوأ
كشفت هدى سالم، مستشار أسري ونفسي، عن آليات الوصول للمرونة في التعامل مع المواقف الصعبة داخل العلاقات، مؤكدة أن الشخصية المتفاهمة تمثل صمام أمان للطرف الآخر، حيث لا يخشى شريكه الحديث معه في أي مشكلة، كونه يسعى دائما للوصول إلى نقاط تلاقي وحلول نهائية بعيدا عن الصدام.
الفرق بين المتفاهم و"المناطح" في العلاقات
وأوضحت هدى سالم، خلال لقائها مع شريف عبد البديع وشريف نور الدين في برنامج "أنا وهو وهي" على قناة صدى البلد، أن الشخص "المناطح" يرهق قلب شريكه ويستنزف طاقته في الجدال المستمر، لافتة إلى أن هذا النوع من الشخصيات يتم اكتشافه من الموقف الأول، بينما الشخص المتفاهم يسير بإيقاع متزن يمنح الطرف الآخر شعورا بالراحة والقدرة على المصارحة دون خوف من رد الفعل.
تحذير من تجاهل "المؤشرات الربانية" قبل الزواج
وحذرت مستشار العلاقات الأسرية، من تجاهل الإشارات والمواقف التي تظهر الوجه الحقيقي للطرف الآخر خلال فترة التعارف، مشيرة إلى أن البعض يصطنع شعارات مثالية لا تمت للواقع بصلة، وتكشف المواقف الحقيقية هذا الزيف، مشددة على أن "المؤشرات الربانية" في ردود الأفعال هي المقياس الحقيقي الذي يجب الانتباه إليه قبل اتخاذ قرار الارتباط الرسمي.
فخ التغيير بعد الزواج وخطورة عدم المواجهة
وأكدت هدى سالم، أن الرجل يرتكب خطأ كبيرا في حق نفسه عندما يقرر الهروب من المواجهة أو يتجنب وضع النقط فوق الحروف على أمل أن يتغير الطرف الآخر تلقائيا بعد الزواج، موضحة بعبارة قاطعة أن التغيير بعد الزواج غالبا ما يكون نحو الأسوأ وليس الأفضل، ومشددة على أن المصارحة والمواجهة في البداية هي الضمانة الوحيدة لاستقرار الأسرة وتقليل النزاعات المستقبلية.



