جريمة انتقام في إيطاليا.. كاميرات المراقبة توثق لحظة طعن شاب مصري لمواطنه
شهد شارع "كارلو فاريني" بمدينة ميلانو الإيطالية، ظهيرة أمس الأحد، حادثة طعن مروعة استهدفت شابا مصريا يبلغ من العمر 20 عاما، أمام مدخل مطعم ماكدونالدز.
ووفقا لما وثقته كاميرات المراقبة وأفادت به وكالة الطوارئ الإقليمية (AREU)، فقد وقع الهجوم في تمام الساعة الواحدة والنصف ظهرا، حين اقترب شخص خلسة من الضحية الذي كان يقف رفقة اثنين من أصدقائه، وأمسك برأسه من الخلف مسددا طعنة نافذة في رقبته قبل أن يلوذ بالفرار.
انتقام أم خطأ في تحديد الهوية؟
ونُقل الشاب المصري، الذي رمزت إليه التقارير بـ (A.E)، إلى قسم الطوارئ بمستشفى "نيجواردا" في حالة حرجة للغاية، حيث خضع لعملية جراحية عاجلة أنقذت حياته من جرح قاتل بفارق ملليمترات قليلة، وأكدت المصادر الطبية لاحقا استقرار حالته وتجاوزه مرحلة الخطر.
باشرت دوريات الشرطة وخبراء الأدلة الجنائية تحقيقات موسعة في مكان الحادث، حيث عثروا على حقيبتي ملابس بالقرب من الموقع.
وتتركز جهود البحث حاليا على مشرد مصري يبلغ من العمر 27 عاما يدعى سعيد، معروف بنومه في الزاوية الخلفية لمتجر "كارفور" المجاور.
وتشير فرضية المحققين إلى أن الحادث قد يكون “هجمة انتقامية”، حيث تعرض المشرد نفسه لاعتداء عنيف من قبل أربعة شبان بعد منتصف ليل السبت، ونُقل حينها إلى مستشفى "فاتيبينفراتيلي" مصابا بجروح في يده.
وأفاد شهود عيان برؤية المشرد في صباح يوم الحادث وملابسه ملطخة بالدماء ويده ملفوفة بضمادة، وهي التفصيلة التي ظهرت بوضوح في تسجيلات كاميرات المراقبة أثناء تنفيذ عملية الطعن يوم الأحد.
وتسعى السلطات حاليا لتحديد ما إذا كان الضحية المصرية أحد المشاركين في الاعتداء الليلي على المشرد، أم أن الأمر مجرد "خطأ في تحديد الهوية" وقع ضحيته الشاب المصري، في انتظار إلقاء القبض على الجاني واستجواب الضحية لاستجلاء الحقيقة كاملة.



