عاجل

شيخ عينه زايغه.. داعية إسلامي معلقا على غلاء المهور: اللبنانيات يرجعوكم شباب

الداعية إسلام سباق
الداعية إسلام سباق

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج تزوجني بدون مهر، قبل أيام، إذ علق عليه كثير من الشباب بطريقة ساخرة، وكشف الكثيرون عن تأييدهم للفكرة في وقت تضاعفت فيه أسعار الذهب وتحول الزواج بالنسبة لكثيرين إلى حلم بعيد المنال.

وتهدف مبادرة تزوجني بدون مهر، إلى تسليط الضوء على صعوبة الزواج في ظلّ الظروف المعيشية القاسية، وكسر الصورة النمطية التي تربط الفتاة اللبنانية بالمطالب المبالغ فيها والرفاهية والاستعراض.

داعية إسلامي للشباب: اللبنانيات يفتحوا النفس

وعلق إسلام سباق، داعية إسلامي، قائلا: «اللي عاوز يتجوز يتجوز من لبنان، يفتحوا النفس حقيقي دول».

واستكمل «سباق»، في فيديو عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: «وبتوع تونس تقولك يؤبرني قلبك تخليك ترجع شباب».

ولفت الداعية الإسلامي، عبر الفيديو، إلى المعوقات التي يواجهها الشباب الراغبين في الزواج، قائلا: « المشكلة لما تيجي تتجوز في الصعيد عاوز ايه أنت عاوز خربان بيوت .. ليه أقل حاجة عاوز لك 3 مليون هتجيبهم منين أنت».

وأكد أنه فرق بين الصعيد والمنصورة والشرقية في تعسير الزواج، مختتما: «الكل معسر على بعضه البعض».

بالبحث عن حقيقة التريند، تبين أنه ظهر في عدد من الدول العربية من الأردن والجزائر ولبنان، إذ ظهر هاشتاج تزوجني بدون مهر، معلقا عليه عدد من الشباب، في لفتة إلى غلاء المهور.

وفي وقت سابق، تعرض الداعية إسلام سباق، لحالة من السخرية إثر انتقاده من قبل رواد التواصل الاجتماعي، بتعليق سلبي يتعلق بالزي الذي يرتديه، موجهًا حديثه لبعض متابعيه ومنتقديه، قائلا: شغل اللجان والسب والشتم لن يغني ولن يؤثر فينا.

وأضاف «سباق»: بإذن الله وبمدد رسوله، صلى الله عليه وسلم، سوف نظل نسير علي نهج السلف نعلم الناس الحق.

الملاية الخضرا

وكان قد حاول أحد متابعي الداعية الإسلامي أن يستفزه بقوله: «حلوة الملاية الخضراء دي يا شيخ». وقال آخر: «الملاية دي حلوة جايبها منين»، حيث علق الداعية: «هذا الشال بـ  1100جنيه».

وعن مبادرة للتحذير من المواقع التي تشيع الفاحشة، قال الداعية الإسلامي: «أصبحت بعض مواقع التواصل الاجتماعي ساحة مفتوحة لنشر الفساد الأخلاقي والديني، وتأثيرها بات واضحا وخطيرا على الشباب والنشء.

وأكد أنه ظهرت في الفترة الأخيرة منصات للبث المباشر تحولت إلى ما يشبه غرفا للدعارة الإلكترونيةـ بحسب تعبيره-، مضيفًا تمارس فيها أفعال تخالف الدين والفطرة السليمة، ويُروَّج لها من خلال إعلانات مدفوعة أو حسابات تبحث عن الربح دون أدنى اعتبار للقيم أو الأخلاق.

مواقع تشيع الفاحشة

وشدد على أن ذلك حرام شرعًا، بل هو من نشر الفاحشة بين الناس، مستشهدا بقوله الله تعالى: "إنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ".

وأفاد أن الأمر لم يعد حالات فردية أو مواقع محدودة، بل أصبح ظاهرة تستدعي وقفة حقيقية، لما فيها من: تدمير للقيم والأخلاق، والتأثير المباشر على عقول الشباب، نشر الانحلال بصورة ممنهجة، وتهديد واضح لهوية المجتمع.

كما نصح رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعدم الترويج أو التفاعل مع هذه المنصات، والإبلاغ عن أي محتوى مخالف، وتوعية الشباب بخطورة هذه الأمور، مضيفًا نريد مجتمعًا نظيفًا فكريًا وأخلاقيًا، مجتمعا يبنى بالعلم والقيم، لا بالانحلال والانحدار.

ووجه إلى ضرورة التحرك الجاد من قبل المسؤولين لتتبع هذه المنصات، وحظرها وحجبها، ومحاسبة كل من يروج لها أو يستفيد منها، مختتما: نحن نثق أن الجهات المختصة تقوم بدور عظيم جدا في التصدي لأي محتوى يخالف السلوك العام، وعلى رأسها وزارة الداخلية ورجال الشرطة المصرية، فتحية تقدير واحترام لهم على جهودهم في حفظ أمن المجتمع وأخلاقه.

تم نسخ الرابط