عاجل

البابا من أنجولا: كرامة المسنين مقياس إنسانية المجتمعات

البابا
البابا

في إطار زيارته الرسولية إلى أنجولا، زار قداسة البابا دار رعاية المسنين في مدينة سوريمو، حيث وجّه رسالة إنسانية ركزت على أهمية العائلة وكرامة الإنسان، والدور الحيوي الذي يقوم به كبار السن في بناء المجتمعات.

وأعرب البابا في مستهل كلمته عن تأثره بحفاوة الاستقبال، مشيدًا بتسمية الدار بكلمة "Lar" التي تعني المنزل أو العائلة، مؤكدًا أن قيمة المكان لا تكمن في جدرانه، بل في الروح التي تجمع المقيمين فيه، والتي تقوم على المحبة والتكافل.

وأشار إلى أن التعاليم الدينية تؤكد حضور القيم الإنسانية في تفاصيل الحياة اليومية، موضحًا أن المحبة والتعاون بين الأفراد يعكسان جوهر الرسالة الإنسانية، خاصة في رعاية الفئات الأكثر احتياجًا.

وأكد البابا أن رعاية الفئات الهشة تمثل معيارًا حقيقيًا لقياس جودة الحياة داخل المجتمعات، داعيًا إلى إعادة النظر في طريقة التعامل مع كبار السن، مشددًا على أنهم لا يحتاجون فقط إلى الدعم، بل إلى الاستماع إليهم والاستفادة من خبراتهم، باعتبارهم حاملي ذاكرة المجتمعات وحكمتها.

وأشاد بالدور الذي تقوم به السلطات الأنغولية والمتطوعون في دعم كبار السن، مؤكدًا أهمية استمرار هذه الجهود، تقديرًا لما قدمه هذا الجيل من تضحيات في سبيل بناء المجتمع.

واختتم البابا زيارته بتوجيه بركة، معربًا عن احتفاظه بذكرى هذا اللقاء الإنساني، الذي يعكس قيم التضامن والرعاية داخل المجتمع.

تم نسخ الرابط