عاجل

نقيب الأشراف يهنئ المستشار عمر مروان لمنحه الدكتوراه الفخرية

المستشار عمر مروان
المستشار عمر مروان

تقدم السيد الشريف، نقيب السادة الأشراف، بخالص التهنئة للمستشار الجليل عمر مروان، مدير مكتب الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية؛ لمنحه الدكتوراة الفخرية من جامعة عين شمس، اليوم.

وقال نقيب الأشراف، إن المستشار عمر مروان، هو أحد الكفاءات القانونية التي اعتمدت عليها الدولة المصرية في مناصب تنفيذية وتشريعية وقضائية.

نقيب الأشراف يهنئ المستشار عمر مروان لمنحه الدكتوراه الفخرية من جامعة عين شمس

وأكد نقيب الأشراف، أن منح المستشار عمر مروان الدكتوراة الفخرية يأتي تقديرًا لإسهاماته في دعم مؤسسات الدولة وتعزيز العمل المؤسسي، والدور المحوري الذي أداه في جميع المناصب التي تولاها.

وكان قد افتتح الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين صباح اليوم، فعاليات المؤتمر الدولي الـ 14 لجامعة عين شمس والذي يعقد تحت عنوان: "الجامعات قاطرات للتنمية الوطنية نحو الابتكار والنمو الاقتصادي المستدام".

وجاء المؤتمر بمشاركة واسعة من القيادات الأكاديمية والبحثية والخبراء الدوليين، وصنّاع القرار، وممثلي قطاعات الصناعة، حيث شهدت الجلسة الافتتاحية حضورا رسميًا رفيع المستوى ضم عددًا من كبار رجال الدولة، من بينهم مستشارو رئيس الجمهورية، ووزراء حاليون وسابقون، وقيادات السلطة التشريعية والتنفيذية، إلى جانب رؤساء الجامعات المصرية.

وشهدت فعاليات الافتتاح مراسم منح الدكتوراه الفخرية لأحد أبناء الجامعة المتميزين المستشار عمر مروان، تقديرًا لإسهاماته في دعم مؤسسات الدولة وتعزيز العمل المؤسسي.

وفي كلمته، أعرب الدكتور عبد العزيز قنصوة، عن سعادته بالمشاركة في هذا المحفل العلمي المتميز، الذي يعكس بوضوح الدور المتنامي للجامعات المصرية كقوة دافعة لتحقيق التنمية الوطنية الشاملة، وإحدى الركائز الأساسية لبناء الجمهورية الجديدة. 

ولفت إلى أن عنوان المؤتمر يجسد رؤية واعية وعميقة لطبيعة المرحلة الراهنة، موضحًا أن الجامعات لم تعد مؤسسات للتعليم التقليدي فقط، بل أصبحت شريكا رئيسيا في صياغة المستقبل، من خلال دعم الابتكار، وتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة، وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع وسوق العمل.

وأكد أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ، تولي اهتمامًا غير مسبوق بتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، انطلاقا من إيمانها بأن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في العقول، وأن الجامعات تمثل القاطرة الحقيقية للتنمية.

تم نسخ الرابط