«مفيش حاجة اسمها كده».. الصحة ترد على رفض مستشفى إجراء عملية لمريض إيدز
كشف الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، حقيقة الأخبار المتداولة عن رفض أحد المستشفيات إجراء عملية جراحية لمريض إيدز، مشيرا إلى أن المستشفيات تمتلك بروتوكولا خاصا للتعامل مع فيروس نقص المناعة.
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «الستات» المذاع عبر شاشة النهار، مع الإعلامية سهير جودة، أن المستشفى أيضا يتابع السجل المرضي لهم بشكل دوري.
وأضاف أنه يوجد مكان مخصص في كل المحافظات للتعامل مع المرضى بمختلف الأشكال، بداية من الدعم النفسي وإزالة الوصمة وتقديم العلاج، بالإضافة إلى وجود أقسام مخصصة في مستشفيات الحميات للتعامل مع هذا الفيروس.
وتابع: «النهارده المريض إللي بياخد علاجه احتمالية عودة المرض بتقل بشكل كبير جدا».
وردا على سؤال حول أحقية أي مستشفى خاص أو حكومي رفض إجراء عملية لمريض إيدز، أجاب قائلا: «مفيش حاجة اسمها كده، ولو مريض حصل معاه كده يتصل بالخط الساخن وهيتم التعامل مع الموضوع بشكل مباشر».
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة والسكان، اعتماد عام 2026 “عام صوت المريض”، في خطوة استراتيجية لتعزيز الرعاية الصحية المتمركزة حول المريض وترسيخ دوره كشريك فاعل في المنظومة الصحية.
الاستماع إلى آراء المرضى وذويهم
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن المبادرة تمثل نقلة نوعية في الاستماع إلى آراء المرضى وذويهم، واستخدامها في تحسين الخدمات وصياغة السياسات والبرتوكولات العلاجية.
من جانبه، أكد الدكتور محمد حساني، مساعد الوزير لمشروعات الصحة العامة، أن «عام صوت المريض» يهدف إلى تحويل صوت المريض إلى أداة مؤسسية فعالة داخل كل المنشآت الصحية، لتعزيز ثقافة الشراكة بين مقدمي الخدمة والمرضى.
منظمة الصحة العالمية
وأشار الدكتور جلال الشيشيني، رئيس الإدارة المركزية لجودة الرعاية الصحية، إلى أن الخطة التنفيذية تشمل إعداد استراتيجية وطنية لإشراك المرضى بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وإنشاء لجنة توجيهية دائمة برئاسة الوزير، وإطلاق مبادرة «سفراء سلامة المرضى»، بالإضافة إلى تأهيل كوادر متخصصة وإصدار أدلة إرشادية وطنية في سلامة الرعاية.
وتؤكد الوزارة أن عام 2026 سيشهد تنفيذ هذه الخطة بالتعاون مع كافة الجهات المعنية للارتقاء بجودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى على مستوى الجمهورية.
يأتي هذا الإعلان ضمن رؤية الوزارة لبناء منظومة صحية مستدامة وآمنة، تُعلي من جودة الرعاية وسلامة المرضى، وتتوافق مع أفضل الممارسات الدولية وتوجهات منظمة الصحة العالمية.



