اتفاق شرم الشيخ يعود للواجهة.. ماذا دار في لقاءات حماس بالقاهرة؟
أعلنت حركة حماس أن وفدها أجرى مباحثات في القاهرة تناولت سبل استكمال تنفيذ بنود المرحلة الأولى وفقًا لما ورد في اتفاق شرم الشيخ، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
وأوضحت الحركة أن وفدها عقد خلال الأسبوع الماضي عددًا من اللقاءات مع الوسطاء، إلى جانب اجتماعات مع الفصائل الفلسطينية، حيث تم بحث آليات تنفيذ الاتفاق والتنسيق المشترك خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في تعزيز فرص الاستقرار.
وفي هذا السياق، أفادت تقارير إعلامية نقلاً عن مصدرين من حركة حماس في تصريحات لشبكة CNN، أن الولايات المتحدة أجرت محادثات مباشرة مع الحركة للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار في غزة، في خطوة وصفت بأنها تطور لافت في مسار الاتصالات غير المباشرة بين الجانبين.
لقاء ثلاثي في مصر بمشاركة مبعوث دولي لبحث ترتيبات التهدئة في غزة
ووفقًا للمصادر، فإن اللقاء عقد يوم الثلاثاء في العاصمة المصرية القاهرة، وجمع أرييه لايتستون، المستشار السابق في إدارة ترامب والمقيم حاليًا في تل أبيب، مع خليل الحية، القيادي البارز في حركة حماس، وبحضور المبعوث الدولي نيكولاي ملادينوف، رئيس ما يعرف بـ“مجلس السلام” الخاص بغزة والمدعوم أمريكيًا.

وأشارت المصادر إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية رفضت التعليق على هذه المعلومات، دون تأكيد أو نفي لما ورد من تفاصيل حول الاجتماع.
واشنطن تناقش مع حماس تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار
ووفقًا للمصادر نفسها، ناقش اللقاء التزامات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، حيث شدد خليل الحية على ضرورة التزام إسرائيل ببنود الاتفاق، بما في ذلك وقف العمليات العسكرية وضمان إدخال المساعدات الإنسانية، تمهيدًا للانتقال إلى المرحلة التالية.
خلافات حول نزع السلاح تعرقل التقدم نحو المرحلة الثانية من التفاهمات
يأتي هذا الاجتماع بعد أيام من لقاء جمع لايتستون برئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث تم بحث آليات تنفيذ بنود المرحلة الأولى من الاتفاق، وسط حديث عن اشتراطات متبادلة بين الطرفين، خاصة ما يتعلق بملف نزع سلاح حماس.
وتشير المعلومات إلى أن المرحلة التالية من الاتفاق المطروح تتضمن ترتيبات أكثر تعقيدًا، تشمل نزع سلاح الحركة، ونشر قوة دولية في غزة، مقابل انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من القطاع.
غير أن المفاوضات، وفقًا للمصادر، تواجه تعثرًا متكررًا بسبب الخلاف حول أولوية تنفيذ البنود، إذ تصر حماس على ضرورة التزام إسرائيل بتعهداتها الإنسانية والعسكرية أولًا، بينما تتمسك الأطراف الأخرى بضرورة التقدم في ملف نزع السلاح قبل أي خطوات إضافية.



