الفرق بين الوتر والتهجد وقيام الليل.. متى تُصلى وكيف تُؤدى؟
يتساءل كثيرون عن الفرق بين صلوات الليل، خاصة الوتر والتهجد وقيام الليل، وما يميز كل منها من حيث التوقيت والكيفية والفضل، وقالت دار الإفتاء المصرية، إنه على الرغم من أن هذه العبادات تجتمع في كونها تُؤدى ليلًا، إلا أن لكل منها طبيعة خاصة وأحكامًا مختلفة.
وأوضحت دار الإفتاء أن الوتر، تُعد سنة مؤكدة حافظ عليها النبي صلى الله عليه وسلم في السفر والحضر، وأقلها ركعة واحدة، ويجوز أن تُصلى ثلاثًا أو خمسًا أو أكثر، وأفضلها إحدى عشرة أو ثلاث عشرة ركعة.

وقت صلاة الوتر
وولفتت دار الإفتاء إلي أن وقت صلاة الوتر يبدأ من بعد صلاة العشاء ويمتد حتى طلوع الفجر، وغالبًا ما تُختم بها صلوات الليل، لذلك سُميت “وترًا” لأنها تُصلى بعدد فردي من الركعات.
وفيما يتعلق بصلاة التهجد، قالت دار الإفتاء إنه نوع خاص من قيام الليل، ويُقصد به الصلاة بعد النوم ولو لفترة قصيرة، بنية التقرب إلى الله.
اشارت دار الإفتاء إلي أن التهجد لا يُطلق إلا على الصلاة تحديدًا، بخلاف قيام الليل الذي يشمل عبادات أخرى، ويمكن أن يُصلى التهجد ركعتين ركعتين، ويجوز أن يُختم بصلاة الوتر.
وقالت دار الإفتاء إن قيام الليل هو مصطلح أوسع يشمل كل أنواع العبادة التي تُؤدى في الليل، سواء بالصلاة أو الذكر أو الدعاء أو الاستغفار أو قراءة القرآن.
ولفتت دار الإفتاء الي أنه لا يشترط فيه النوم قبله، ويمكن أن يكون في أي وقت من الليل، من بعد العشاء وحتى الفجر. موضحة أن التهجد والوتر يدخلان ضمن صلاة قيام الليل.
وأوضحت دار الإفتاء أن الوتر، هو صلاة محددة بعدد فردي من الركعات، تُختم بها صلاة الليل.
أما التهجد فهى صلاة ليلية تُؤدى بعد النوم، بينما قيام الليل، يشمل كل عبادة تُؤدى في الليل، وليس الصلاة فقط.







