عاجل

«10 آلاف وحدة تفتح ملف الإيجار القديم».. البرلمان يكشف أول تحرك رسمي

الإيجار القديم
الإيجار القديم

كشف النائب أمين مسعود، وكيل لجنة الإسكان بمجلس النواب، عن تطور جديد في ملف السكن البديل للمستأجرين ضمن قانون الإيجار القديم، مؤكدًا أن الدولة بدأت فعليًا أول خطوات التنفيذ عبر طرح وحدات سكنية مخصصة للمتضررين.

وأوضح مسعود، خلال مداخلة عبر برنامج اليوم هنا القاهرة» المذاع على قناة مودرن إم تي آي، أن الحكومة أعلنت عن طرح 10 آلاف وحدة سكنية خلال الفترة المقبلة للمستحقين من المستأجرين، بعد اجتماع ضم وزيرة الإسكان وعددًا من الجهات المعنية بالملف وبحضور رئاسة الدولة.

تحرك عملي ملموس في مسار تطبيق قانون الإيجار القديم

وأشار إلى أن هذه الخطوة تمثل أول تحرك عملي ملموس في مسار تطبيق قانون الإيجار القديم، خاصة أن عدد المسجلين على المنصات الرسمية بلغ ما بين 50 إلى 66 ألف مواطن، وفق تقديرات حكومية وبرلمانية، ما يفتح جدلًا واسعًا حول كفاية الوحدات المطروحة.

وأضاف أن الحكومة مددت فترة التقديم على الوحدات لمدة 3 أشهر إضافية لتنتهي في 12 يونيو 2026، بهدف إتاحة فرصة أكبر أمام المستحقين للتسجيل واستكمال الإجراءات.

تطوير شبكة الطرق والبنية التحتية 

وأكد أن الوحدات المطروحة ستكون في المدن الجديدة مثل العبور والعبور الجديدة وبدر، نظرًا لندرة الأراضي داخل المدن القديمة، مشيرًا إلى أن تطوير شبكة الطرق والبنية التحتية جعل فكرة «البعد الجغرافي» أقل تأثيرًا على المواطنين.

ولفت وكيل لجنة الإسكان إلى وجود مقترحات برلمانية لتسريع حل الأزمة، من بينها الاستفادة من الأراضي المتخللة داخل المدن القديمة بنظام «البدل»، بحيث يتم تعويض قيمتها بأراضي في المدن الجديدة وفق القيمة السوقية، بما يساهم في زيادة المعروض من الوحدات السكنية.

واختتم «مسعود» تصريحاته بالتأكيد على أن تحرك الدولة في هذا الملف يعكس جدية في معالجة واحدة من أكثر القضايا الاجتماعية تعقيدًا، مشددًا على أن الهدف الأساسي هو تحقيق التوازن بين المالك والمستأجر وتخفيف حدة الاحتقان المجتمعي عبر حلول عملية تدريجية.

وفي سياق آخر، أكد المهندس أمين مسعود وكيل أول لجنة الإسكان والمرافق بمجلس النواب أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل إفطار القوات المسلحة بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان جاءت بمثابة وثيقة سياسية متكاملة تعكس ثبات الموقف المصري في لحظة إقليمية شديدة التعقيد موضحاً أن الرسائل التي تضمنتها الكلمة أكدت أن مصر لم تكن يومًا طرفًا في تأجيج الصراعات، بل تحركت عبر جهد مخلص ومستمر لتقريب وجهات النظر ومنع انزلاق المنطقة إلى حرب واسعة قد تحرق الأخضر واليابس.

تم نسخ الرابط