عاجل

بعد تجدد الصراع.. هل تصمد صواريخ إيران أمام الطيران الشبحي الأمريكي؟

أرشيفية
أرشيفية

مع إعلان المسؤولين الأمريكيين أن الحرب ضد إيران قد تعود خلال أيام، وإقرار المصادر الإسرائيلية بالاستعداد للقتال، يتحول مضيق هرمز إلى "ساحة معركة عالمية".

حذر مستشار كبير لقائد الحرس الثوري الإيراني، محمد رضا نقدي، اليوم السبت، من أن الصراع المستمر قد يتصاعد إلى حرب عالمية إذا استمر، في حين أشار أيضا إلى استعداد إيران لنشر أسلحة منتجة حديثا في أي قتال متجدد.

وفي هذا السياق، نستعرض في التقرير التالي قدرات الجيش الإيراني وحرسه الثوري أمام القوات الأمريكية المتواجدة في الشرق الأوسط.

القوات الأمريكية في الشرق الأوسط

تعتمد واشنطن على عملية "الغضب الاقتصادي" التي لا تكتفي بالحصار، بل تنتقل للاستيلاء المباشر على السفن الإيرانية، سواء كانتفي الشرق الأوسط أو خارجه.

  • التفوق النوعي: بوجود أكثر 200 مقاتلة شبحية، تضمن واشنطن تدمير الرادارات وبطاريات الصواريخ الساحلية الإيرانية في الساعات الأولى.
  • وحدات Navy SEALs: هي الأداة التنفيذية الآن، مهمتها ليست إغراق السفن بل "اقتحامها" وتحويلها إلى أصول أمريكية، مما يحرم إيران من نفطها دون تفجيره في البحر.
  • الغطاء البحري: الـ 40 سفينة حربية تعمل كحائط صد ضد أي صواريخ باليستية تنطلق من العمق الإيراني.

إيران وسياسة الأرض المحروقة

بعد إغلاق مضيق هرمز، تراهن طهران على:

  • سلاح الألغام: استخدام الغواصات الصغيرة لزراعة الألغام يجعل عبور الناقلات "انتحارا"، وهو ما يرفع أسعار النفط عالميا فورا كأداة ضغط سياسي.
  • التكتيك الانتحاري: مئات الزوارق السريعة ومسيرات شاهد تهدف لإغراق الدفاعات الأمريكية بـ"أسراب" لا يمكن صدها بالكامل، لاستهداف القطع البحرية الكبيرة.
  • الردع بالعمق: الـ 3000 صاروخ باليستي هي "الخيار الأخير" لضرب القواعد الأمريكية في المنطقة إذا تعرضت الأراضي الإيرانية لقصف جوي.

السيناريو المتوقع خلال 48 ساعة

وفقا للتقارير، ستحاول الولايات المتحدة فتح "ممرات آمنة" في المضيق باستخدام صائدات الألغام تحت حماية جوية كثيفة، يعقبها اشتباكات مباشرة بين الزوارق الإيرانية السريعة ووحدات المارينز عند محاولة اقتحام أول ناقلة نفط مرتبطة بطهران.

ونتيجة ذلك ستكون إما انصياع إيراني في مفاوضات الأحد تحت وطأة "الغضب الاقتصادي"، أو الانزلاق لـ "حرب ناقلات" شاملة تمتد من هرمز إلى أعالي البحار.

أكسيوس: المواجهة مع إيران قد تتجدد خلال أيام

كشفت مصادر أمريكية وإسرائيلية عن اقتراب العودة إلى الخيار العسكري المباشر مع طهران، في حال فشل المساعي الدبلوماسية الأخيرة.

نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي أن "الحرب مع إيران قد تعود خلال أيام". 

وتأتي هذه التصريحات لتؤكد ما نقلته القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول أمريكي آخر، حذر من أنه في حال عدم حل الأزمة السياسية الراهنة، فإن تجدد القتال بات "احتمالا مرجحا للغاية".

على الجانب الإسرائيلي، أكدت مصادر للقناة 12 أن المؤسسة الأمنية والعسكرية تجري استعدادات مكثفة لاحتمال استئناف القتال ضد أهداف إيرانية. 

وأشارت هذه الاستعدادات إلى أن الجانب الإسرائيلي ينسق مع واشنطن لرفع درجة الجاهزية القصوى تزامناً مع انطلاق عملية "الغضب الاقتصادي" الأمريكية في البحار.

أُبلغت السفن بإغلاق مضيق هرمز مجدداً، بينما تؤكد إيران أن المضيق يخضع لسيطرة مشددة.

إيران: ندرس مقترحات أمريكية جديدة لوقف الحرب.. والحصار البحري انتهاك للهدنة

من جانبه، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أنه "عازم على فرض المراقبة والسيطرة على العبور عبر مضيق هرمز حتى النهاية النهائية للحرب وإرساء سلام دائم في المنطقة".

وجاء في بيان أنه سيتم ذلك من خلال جمع المعلومات الكاملة من السفن المارة، وإصدار شهادات العبور، والمطالبة بدفع رسوم الخدمات مقابل "خدمات الأمن والسلامة وحماية البيئة".

وبحسب البيان، أنه "طالما أن العدو ينوي تعطيل مرور السفن وفرض حصاره البحري، فإن إيران ستعتبر ذلك انتهاكا لوقف إطلاق النار وستمنع إعادة فتح مضيق هرمز بشكل مشروط ومحدود"، كما أن الولايات المتحدة قدمت مقترحات جديدة، والتي تقوم طهران "بمراجعتها حاليا ولم ترد عليها بعد".

تم نسخ الرابط