إعادة إغلاق مضيق هرمز.. هدوء ترمب يثير التساؤلات رغم التصعيد
أوضح سهيل الشاعر، مراسل قناة الغد من واشنطن، أن دونالد ترامب لم يظهر رد فعل حادا، بل تحدث عن وجود «مفاوضات جيدة جدا» مع الجانب الإيراني، مشيرا إلى أن هناك تواصلا مستمرا ومباشرا بين الطرفين.
تصريحات هادئة رغم التوتر
ونقل سهيل الشاعر، خلال مداخلة مع قناة الغد، أن ترامب وصف التحركات الإيرانية بأنها محاولة «للتذاكي»، مؤكدا في الوقت نفسه أن الأمور ستتضح لاحقا، في إشارة إلى ترك الباب مفتوحا أمام الحلول الدبلوماسية، مشيرا إلى أن التصريحات الأميركية تعكس توجها إيجابيا نسبيا نحو التوصل إلى اتفاق ينهي التوتر الحالي، لافتا إلى أن هناك مؤشرات على قرب عقد جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، مضيفا أن هذا المسار التفاوضي قد يفسر غياب التصعيد الإعلامي من جانب الإدارة الأميركية حتى الآن.
غياب الأسئلة الحاسمة
ولفت مراسل قناة الغد، إلى أن أحد الجوانب اللافتة تمثل في عدم توجيه الصحفيين سؤالا مباشرا لترامب حول موقفه من إغلاق المضيق، رغم وجودهم في المكتب البيضاوي، وهو ما اعتبره أمرا «مخيبا للآمال» في ظل أهمية الحدث، مؤكدا أن ترامب شدد على أن الولايات المتحدة «قوية بما يكفي» ولن تسمح لإيران بابتزازها عبر هذه الخطوة، موضحا أن واشنطن تتخذ إجراءات ميدانية بالفعل، من بينها فرض قيود على حركة السفن المرتبطة بإيران، مشيرا إلى أن تقارير عسكرية تحدثت عن امتثال عدد من السفن لتعليمات أميركية، ما أدى إلى تعطيل جزئي لحركة الملاحة المرتبطة بالموانئ الإيرانية.
خطة تفاوضية بثلاث صفحات
وفي سياق متصل، كشف المراسل عن معلومات متداولة بشأن خطة قيد الدراسة بين الولايات المتحدة وإيران، تتضمن نقاطا تفصيلية لإنهاء الأزمة، إلا أن هناك خلافا رئيسيا حول ملف الأموال الإيرانية المجمدة، موضحا أن طهران تطالب بالإفراج عن نحو 20 مليار دولار، في حين يبدي ترامب ترددا في الموافقة على هذا البند، تجنبا لتكرار سياسات سابقة كان قد انتقدها خلال فترات سابقة.
مشهد مفتوح على الاحتمالات
واختتم، بالإشارة إلى أن المشهد لا يزال مفتوحا على عدة سيناريوهات، في ظل تداخل المسارين السياسي والميداني، حيث قد تقود المفاوضات إلى تهدئة قريبة، أو تتجه الأمور نحو مزيد من التعقيد إذا تعثرت التفاهمات بين الجانبين.



