عاجل

خبير طاقة: تضارب إيراني حول مضيق هرمز يعكس صراعًا داخل السلطة

عبدالحميد حمدي
عبدالحميد حمدي

حلل خبير الطاقة عبد الحميد أحمد حمدي تصريحات إيرانية متضاربة بشأن وضع مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط عالميًا.

وأوضح أحمد، في تعليق نشره عبر منصة إكس، أن إيران أصدرت خلال أقل من 24 ساعة مواقف متناقضة تعكس حالة من الارتباك داخل دوائر صنع القرار.

ففي يوم الجمعة، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مضيق هرمز مفتوح بالكامل، وهو ما انعكس سريعًا على الأسواق بانخفاض أسعار النفط، كما لقي ترحيبًا من دونالد ترامب.

لكن في اليوم التالي، صدرت تصريحات مغايرة من رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إلى جانب مواقف من الحرس الثوري الإيراني، تفيد بأن المرور في المضيق لن يكون متاحًا إلا بإذن إيراني، مع التلويح بإغلاقه فعليًا في حال استمرار الضغوط الأمريكية.

ارتباك إعلامي

ويرى أحمد أن هذا التناقض لا يمكن اعتباره مجرد ارتباك إعلامي، بل يعكس صراعًا داخليًا حقيقيًا داخل النظام الإيراني، خاصة في ظل غياب مرجعية حاسمة بعد وفاة علي خامنئي، ما أدى إلى ضبابية في مراكز اتخاذ القرار.

وبحسب التحليل، تميل وزارة الخارجية الإيرانية إلى تهدئة الأوضاع والسعي نحو تسويات تخفف الضغوط الاقتصادية، في حين يتمسك الحرس الثوري باستخدام مضيق هرمز كورقة ضغط استراتيجية في مواجهة الولايات المتحدة.

 وجاء نص تدوينته: «في أقل من ٢٤ ساعة إيران قالت حاجتين عكس بعض عن مضيق هرمز. الجمعة: وزير الخارجية عباس عراقجي قال رسميا إن المضيق مفتوح بالكامل وعليه البترول نزل... وترامب رحب».
 أضاف:« السبت: قاليباف والحرس الثوري قالوا العكس تماما مفيش مرور إلا بإذن إيراني، ولو الحصار الأمريكي مكمل يبقى المضيق عمليا مغلق، واضح إنها مش لخبطة تصريحات، ده صراع حقيقي جوه النظام الإيراني بعد موت خامنئي، وواضح إنه مع غياب مرشد قادر على الحسم، الصورة بقت ضبابية ومفيش مركز قرار واحد».

استكمل: «الخارجية عايزة صفقة وتخفيف ضغط، والحرس مش عايز يفرط في أخطر ورقة عنده الخلاصة؟ المضيق مش مفتوح بجد والأسواق هتفضل تتقلب مع كل تصريح».

تم نسخ الرابط