«ما بنخاف إلا من الله».. نازحة لبنانية تتحدى الحرب وتعلن التمسك بالأرض
جسدت نازحة لبنانية مشهدا إنسانيا لافتا يعكس قوة التحدي والإصرار، خلال عودتها إلى قريتها في جنوب لبنان، مؤكدة أن الخوف لم يعد له مكان رغم آثار الحرب والدمار.
رسالة تحد من قلب المعاناة
وخلال تقرير عرضته قناة الغد، ظهرت النازحة وهي توثق لحظة عودتها إلى منزلها، موجهة رسالة واضحة قالت فيها: «إحنا رجعنا على أرضنا، وما بنخاف إلا من الله»، في تعبير صريح عن تمسكها بأرضها رغم المخاطر، مضيفا أن البيوت التي دمرتها الحرب ستعود من جديد بجهود الأهالي، مؤكدة أن ما حدث لم يكسر إرادة السكان بل زادهم صلابة.
عودة رغم الألم والدمار
وأوضحت النازحة، أن رحلة العودة جاءت بعد معاناة طويلة، معربة عن أملها في أن يتم التوصل إلى حل نهائي ينهي الأزمة، قائلة إن الناس تعبت من تكرار المآسي وتبحث عن استقرار دائم، مؤكدة أنها عادت إلى قريتها «ورأسها مرفوع»، في رسالة تعكس مشاعر آلاف اللبنانيين الذين بدأوا العودة إلى مناطقهم مع دخول الهدنة حيز التنفيذ.
إرادة البقاء أقوى من الحرب
وشددت النازحة، على أن الخوف لم يعد يسيطر على الأهالي، مضيفة: «لا أبدا ما بنخاف إلا من الله»، في تأكيد جديد على أن التهديدات لم تمنعهم من العودة، ويعكس هذا المشهد حالة عامة بين العائدين إلى الجنوب اللبناني، حيث تتجلى إرادة التمسك بالأرض كرسالة شعبية في مواجهة آثار الحرب، وإصرار واضح على إعادة الحياة رغم التحديات.



