ذكرى رحيل سليمان عيد .. تعرف على المهن التي عمل بها قبل الشهرة
تحل اليوم السبت ذكرى رحيل سليمان عيد، حيث رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم من العام الماضي، نتيجة توقف مفاجئ في قلبه، تاركًا خلفه مسيرة فنية مليئة بالأدوار المميزة، التي مازالت حية في وجدان الجمهور المصري والعربي.
ذكرى رحيل سليمان عيد
سليمان عيد ولد في حي الكيت كات بالقاهرة في 17 أكتوبر من عام 1961، وبدأ حياته الفنية في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي، ولكن قبل الشهرة كان للراحل العديد من المهن التي اضطر للعمل بها من أجل كسب العيش.
مهن سليمان عيد قبل الشهرة
وفي ذكرى رحيل سليمان عيد، نكشف أسرار في حياته المهنية قبل الشهرة بمجال التمثيل، حيث سبق وروى سليمان أنه عمل كـ “فواعلي” وبائع أنابيب يحصل على 10 جنيهات فقط يوميًا.
كما أشار سليمان عيد في تصريحاته السابقة أنه عمل بالمحارة وبمجال بيع القماش وغيرها من المهن منذ الصغر.
وكان يهوى الراحل الفن منذ صغره مما دفعه للمشاركة في العديد من المسرحيات، وكان يسكن في بدايته بشقه مع الفنان علاء مرسي، كما دخل عالم السينما ولكن كـ كومبارس في أكثر من عمل بينها سمع هوس للنجمة ليلى علوي في عام 1991 والإرهاب والكباب مع الزعيم عادل إمام في عام 1992.

أزمة مادية ضربت سليمان عيد
وفي عام 1993 قرر سليمان عيد دخول عش الزوجية، ولم تكن ظروفه المادية جيدة، خاصة بعد انتهائه من شهر العسل، وكان يقدم في تلك الفترة مسرحية جوز ولوز، قبل أن يتفاجأ بانتهاء عروضها ويجد ديون متراكمة عليه في الشقة، حيث كان ينتظر أن يحصل على أجره من المسرحية ليسددها، وهو ما لم يحدث.
وأشار سليمان في تصريحاته عن هذا الأمر، أنه تواصل وقتها مع الفنان فتوح أحمد والذي كان يشارك في إحدى المسلسلات، وطلب منه إيجاد أية فرصة له حتى لو كان سيظهر كمجاميع، وأخبره أن أجره 75 جنيهًا في الحلقة ومشاركته في أكثر من حلقة سيساعده في سداد ديونه، وبالفعل ذهب إليه وتمكن من سداد ديونه.

واستمرت فترة عمل سليمان عيد كـ كومبارس لمدة 10 سنوات، قبل أن يبدأ في الحصول على أدوار أكبر في بداية الألفينيات بعدد من الأعمال منها فيلم الناظر وفيلم ثقافي وفيلم جاءنا البيان التالي وفيلم جواز بقرار جمهوري وغيرها في تلك الفترة.
ذكرى رحيل سليمان عيد .. آخر لقاء تلفزيوني قبل وفاته
وسبق وتحدث الراحل سليمان عيد عن تقديمه الأدوار الصغيرة في آخر لقاءاته التلفزيونية قبل وفاته، حيث قال : “كنت زعلان إني بعمل أدوار صغيرة، بس أنا عندي مبدأ إني أتعب وأجيب فلوس من دور صغير أحسن ما أستلف من حد وأنا قاعد في البيت”.
كما أعرب سليمان عيد عن سعادته بالأدوار الصغيرة بعد تاريخه الفني الطويل، مؤكدًا أنها تأثيرها كبير مع الجمهور، حيث قال : "وبعد تاريخ طويل اكتشفت إن المشاهد الصغيرة دي الناس حباها وحفظاها أكتر من أدوار كبيرة عملتها".



