عاجل

في ذكرى وفاته الأولى.. سبب تسمية سليمان عيد بالعندليب

سليمان عيد
سليمان عيد

يحل اليوم الموافق 18 من شهر إبريل ذكرى الوفاة الأولى للفنان سليمان عيد، الذي وافته المنية في هذا اليوم منذ عام، وترك صدمة كبيرة لمحبيه، خاصة بعد أن عُرض له عدد من أعماله التي شارك بها قبل وفاته، ولم يحالفه الحظ أن يشاهدها.

نشأة سليمان عيد 

نشأ الفنان سليمان عيد في حي الكيت كات بمحافظة الجيزة عام  1968، وبدأ حياته الفنية في أواخر ثمانينيات القرن العشرين، وهو خريج المعهد العالي للسينما.

سبب تسمية سليمان عيد بالعندليب 

ومن أكثر ما ميز سليمان عيد هي روحه الفكاهية، وإيفياهاته المميزة، وفي آخر لقاءاته التليفزيونية كشف عن لقبه وسط أصدقائه، حيث أنه كان مشهور بـ العندليب، وذكر سليمان عيد أن سبب ذلك هو “عشان كنت بحب عبد الحليم حافظ جدًا وأنا صغير، وكنت دايمًا أعيش في حالة رومانسية، لدرجة إني كنت بعيط على أغنية (ظلموه)، وزي أي حد في منطقة شعبية، كنت بحب بنت الجيران، لكن أهلي كانوا دايمًا يقولولي إني صغير على الجواز، وده كان بيخليني أعيش الحالة بزيادة”.

أعمال سليمان عيد 

وشارك سليمان في بداية مشواره بالعديد من الأدوار الثانوية في المسرح والتلفزيون، منها مسرحية جحا يحكم المدينة، ومسرحية التشريفة، ومسرحية فارس وبني خيبان، ومسرحية برلمان الستات، ومسلسل دعوة للحياة، ومبروك ألف مبروك، وليالي الحلمية الجزء الرابع، والسحت، والمتزوجون في التاريخ، وسر الأرض، وأيام المنبرة، وسبع صنايع، وأشواك الحب، وحكايات مجنونة، ولعبة القرية، وزيزينيا، وأبيض وأسود، والمتهم البرئ، والقنفد، ومسلسل نسيج العنكبوت، ومسلسل مولد في الوقت الضائع.

أما في السينما فكان دوره في فيلم الإرهاب والكباب عام 1992 بمثابة انطلاقة للكثير من أدواره بعد ذلك، بعدها شارك في فيلم هيستريا، وفيلم كونشرتو في درب سعادة، وفيلم همام في أمستر دام، وفيلم طيور الظلام، وفيلم النوم في العسل، وجاءنا البيان التالي، وجواز بقرار جمهوري، ودرس خصوصي، ووش إجرام، وابن القنصل، وفبراير الأسود، وعيال حريفة، وأبو العريف.

وفاة سليمان عيد

ورحل الفنان سليمان عيد عن عالمنا 18 أبريل الماضي عن عمر ناهز 56 عامًا إثر أزمة قلبية مفاجئة، وتركت وفاته صدمة في قلوب محبيه وزملائه بالوسط الفني الذين ذكروا مدى تواضعه ومواقف مؤثرة له تؤكد إنسانيته.

تم نسخ الرابط