عمر كمال: سبت الغنا في الكباريهات لأنه حرام.. أما أغاني الأفراح فحلال لأنها إشهار
كشف الفنان عمر كمال عن تحول مهم في مسيرته الفنية، مؤكدا أنه قرر التوقف عن الغناء في بعض الأماكن حرصا على أن تكون أمواله «حلالا»، وفقا لقناعاته الشخصية.
وقال كمال، خلال لقائه مع الإعلامية ياسمين عز في برنامج كلام الناس المذاع عبر قناة MBC مصر، إنه توقف عن العمل في الكباريهات بعد أن سأل وتأكد من طبيعة الحكم الشرعي للغناء، موضحا: «بطلت شغل في كباريهات علشان فلوسي تبقى حلال، وعرفت إن الموضوع بيرتبط بالمكان وبغني لمين».
وأضاف أنه يرى أن الغناء في حفلات الزفاف يختلف، قائلا: «لما أغني في الأفراح يبقى فلوسي حلال، لأني بكون باحيي فرح للمتزوجين وده إشهار».
القيام بأعمال خيرية
كما أشار إلى حرصه على القيام بأعمال خيرية، موضحا أنه يشارك في التبرعات ويساعد مرضى، خاصة من يحتاجون إلى جلسات غسيل كلى، إلى جانب دعمه المستمر لأسرته، حيث يعمل شقيقه معه ويهتم بعائلته بشكل كبير.
وفي سياق آخر، واصل الفنان عمر كمال كشف كواليس رحلته الشاقة نحو النجومية، مؤكدا أن بداياته في القاهرة كانت مليئة بالمعاناة والتحديات القاسية.
وقال كمال، خلال لقائه في برنامج كلام الناس مع الإعلامية ياسمين عز على قناة MBC مصر، إنه وصل إلى القاهرة ولا يملك سوى 10 جنيهات فقط، استخدمها للسفر من السويس، وبدأ فورا في البحث عن مكان يبيت فيه وفرصة عمل.
وأوضح أنه عمل في وظائف متعددة من أجل لقمة العيش، حيث اشتغل بائع أحذية نسائية، وكان يعرف بلقب «عمر أرتيكلات»، لكنه ترك العمل بسبب شعوره بالإهانة، قائلا: «كان لازم أنزل تحت رجل الزبونة وأقيسلها الجزمة، وده كان بيضايقني جدا».
اشتغلت في محطة بنزين
وأضاف أنه انتقل بعدها للعمل في محل براويز، ثم في محطة بنزين، حيث لم يكن يحصل على راتب ثابت، بل يعتمد على «الإكراميات» من الزبائن، مؤكدا أن تلك الفترة كانت من أصعب مراحل حياته.
وتابع كمال أنه رغم قسوة الظروف، لم يفقد الأمل، مشيرا إلى موقف مؤثر في بداية مشواره، عندما عرض عليه إحياء حفل زفاف مقابل 300 أو 400 جنيه، لكنه لم يتمكن من الصعود إلى المسرح بسبب عدم امتلاكه بدلة مناسبة، حيث طلب منه الالتزام بالزي الرسمي.


