عمر كمال: نمت من غير فلوس.. واشتغلت كل حاجة لحد ما بقيت نجم
واصل الفنان عمر كمال كشف كواليس رحلته الشاقة نحو النجومية، مؤكدا أن بداياته في القاهرة كانت مليئة بالمعاناة والتحديات القاسية.
وقال كمال، خلال لقائه في برنامج كلام الناس مع الإعلامية ياسمين عز على قناة MBC مصر، إنه وصل إلى القاهرة ولا يملك سوى 10 جنيهات فقط، استخدمها للسفر من السويس، وبدأ فورا في البحث عن مكان يبيت فيه وفرصة عمل.
وأوضح أنه عمل في وظائف متعددة من أجل لقمة العيش، حيث اشتغل بائع أحذية نسائية، وكان يعرف بلقب «عمر أرتيكلات»، لكنه ترك العمل بسبب شعوره بالإهانة، قائلا: «كان لازم أنزل تحت رجل الزبونة وأقيسلها الجزمة، وده كان بيضايقني جدا».
اشتغلت في محطة بنزين
وأضاف أنه انتقل بعدها للعمل في محل براويز، ثم في محطة بنزين، حيث لم يكن يحصل على راتب ثابت، بل يعتمد على «الإكراميات» من الزبائن، مؤكدا أن تلك الفترة كانت من أصعب مراحل حياته.
وتابع كمال أنه رغم قسوة الظروف، لم يفقد الأمل، مشيرا إلى موقف مؤثر في بداية مشواره، عندما عرض عليه إحياء حفل زفاف مقابل 300 أو 400 جنيه، لكنه لم يتمكن من الصعود إلى المسرح بسبب عدم امتلاكه بدلة مناسبة، حيث طلب منه الالتزام بالزي الرسمي.
واستكمل: «دلوقتي الحمد لله لابس بدلة من ديور وجايبها من الشانزليزيه في باريس».
كما روى موقفا جمعه لاحقا بنفس الشخص الذي منعه من الغناء، مؤكدا أنه تعامل معه بتسامح رغم قدرته على الرد، قائلا: «كنت أقدر أقل بيه وأقوله كلام مش حلو، لكن قولتله متعملش كده مع حد عشان متعرفش بكرا فيه إيه».
وفي سياق آخر، كشف الفنان عمر كمال عن جانب إنساني وشخصي من نشأته، مؤكدا أن طريقه إلى الغناء لم يكن سهلا، بل واجه معارضة شديدة داخل أسرته، خاصة من والده الراحل الذي كان يعمل إماما لمسجد.
وقال عمر كمال، خلال لقائه عبر برنامج كلام الناس مع ياسمين عز المذاع على قناة إم بي سي مصر، إن والدته منتقبة، ووالده كان رجلا متدينا للغاية، مضيفا: «أنا بحب المزيكا من صغري، لكن مكنتش أقدر أقول كده قدام أبويا، كان ممكن يقتلني»، موضحا أن والده كان صارما في تربيته، حيث كان يحرص على التزامه بالصلاة، وكان يعاقبه بالضرب إذا قصر فيها.