عاجل

أرقام صادمة تكشف تصاعد الانتهاكات وجرائم التعذيب بحق الأسرى الفلسطينيين

أسرى فلسطينيون
أسرى فلسطينيون

أكدت أماني سراحنة مديرة الإعلام والتوثيق في نادي الأسير الفلسطيني، أن أوضاع الأسرى شهدت تحولات خطيرة وغير مسبوقة، خاصة في ظل تصاعد الانتهاكات وجرائم التعذيب الممنهجة التي تمارس بحقهم داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.

100 أسير فلسطيني استشهدوا منذ اندلاع الحرب الأخيرة

وأوضحت سراحنة، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن أكثر من 100 أسير فلسطيني استشهدوا منذ اندلاع الحرب الأخيرة، تم الإعلان عن هويات 89 منهم، فيما لا يزال عدد من شهداء معتقلي غزة رهن الإخفاء، مشيرة إلى أن هذه المرحلة تُعد الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة منذ عام 1967.

وأضافت "سراحنة" أن نحو 50% من المعتقلين الفلسطينيين محتجزون دون تهم أو محاكمات، فيما يُعرف بالاعتقال الإداري، حيث تجاوز عددهم 3500 معتقل حتى بداية شهر أبريل، مؤكدة أن هذه الإجراءات تتم دون مسار قانوني واضح ما يعكس تصعيدًا في السياسات العقابية.

وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال لا تزال تحتجز جثامين عشرات الشهداء من الأسرى، رافضة تسليمها في خطوة تعكس استمرار الانتهاكات إلى جانب تصنيفات أخرى مثل «المقاتلين غير الشرعيين» التي تُستخدم لتبرير الاحتجاز خارج الأطر القانونية.

كان قد وافق رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، على إعادة عدد من الجنود إلى الخدمة الاحتياطية رغم تورطهم في قضية اعتداءات على أسير فلسطيني داخل معتقل “سدي تيمان” العسكري، وذلك وفقًا لما نقلته صحيفة “هآرتس”.

واقعة تعود إلى 2024.. اتهامات باعتداءات خطيرة على أسير فلسطيني

تعود تفاصيل القضية إلى يوليو 2024، حين وجهت اتهامات لجنود من وحدة “القوة 100” بإساءة معاملة أسير من قطاع غزة داخل منشأة اعتقال تابعة للقاعدة، مما تسبب له بإصابات خطيرة، وفقًا لما ورد في لائحة الاتهام.

وذكرت الصحيفة أن قرار زامير جاء بعد إسقاط لائحة الاتهام بحق الجنود في مارس الماضي، رغم عدم استكمال التحقيقات القيادية داخل الجيش حتى الآن، وفقًا لما أوردته مصادر عسكرية.

وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن استمرار التحقيق لا يمنع عودة الجنود إلى الخدمة الاحتياطية، مؤكدًا أن الإجراءات الداخلية لا تزال قيد الاستكمال.

تم نسخ الرابط