عاجل

هبوط حاد لأسعار النفط عالميًا بأكثر من 10% بعد انفراجة في مضيق هرمز

أرشيفية
أرشيفية

شهدت أسعار النفط العالمية تراجعًا حادًا خلال تعاملات اليوم الجمعة 17 أبريل 2026، بأكثر من 10%، في أكبر هبوط يومي منذ أسابيع، وذلك عقب الإعلان عن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل أمام حركة السفن التجارية، ما بدد المخاوف المتعلقة بتعطل الإمدادات في واحد من أهم الممرات النفطية في العالم.

هبوط حاد لأسعار النفط عالميًا بأكثر من 10% بعد انفراجة في مضيق هرمز

وتراجع خام برنت بنسبة 10.42% ليصل إلى 89.03 دولارًا للبرميل، فيما هبط الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط بنسبة 11.11% ليسجل 84.17 دولارًا للبرميل، لتصل الأسعار إلى أدنى مستوياتها منذ تصاعد التوترات العسكرية مطلع مارس الماضي.

وجاء هذا التراجع بعد إعلان إيران فتح مضيق هرمز أمام السفن التجارية خلال الفترة المتبقية من الهدنة الحالية، وهو ما عزز حالة الارتياح في الأسواق العالمية، خاصة مع تأكيدات أمريكية بشأن استئناف حركة الملاحة في المضيق، الذي يمر عبره نحو ربع تجارة النفط المنقولة بحرًا على مستوى العالم.

ويرى محللون أن إعادة فتح المضيق أنهت فعليًا علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دفعت أسعار النفط مؤخرًا إلى مستويات قاربت 126 دولارًا للبرميل، مع عودة التوقعات بانتظام تدفق الإمدادات من منطقة الخليج، وهو ما انعكس سريعًا على حركة الأسواق.

وامتدت تداعيات تراجع أسعار النفط إلى الأسواق العالمية الأخرى، حيث ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية، كما صعدت العملات المشفرة وعلى رأسها البيتكوين، بدعم من انحسار المخاوف بشأن ارتفاع تكاليف الطاقة وتراجع الضغوط التضخمية.

ورغم هذا الانخفاض القوي، لا تزال الأسواق تتعامل بحذر مع التطورات الجيوسياسية في المنطقة، في ظل استمرار هشاشة الهدنة الحالية، إلى جانب عمليات تأمين الملاحة وتطهير الممرات البحرية، ما يبقي احتمالات عودة التقلبات قائمة خلال الأيام المقبلة، خاصة مع ترقب جولة جديدة من المفاوضات السياسية.

كما تضيف توقعات تباطؤ الطلب العالمي على النفط مزيدًا من الضغوط على الأسعار، في وقت تشير فيه تقديرات دولية إلى احتمال تراجع الطلب خلال العام الجاري، وهو ما قد يدفع الأسواق لمزيد من الهبوط إذا استمرت حالة الهدوء الجيوسياسي وتحسنت الإمدادات العالمية.

تم نسخ الرابط