سمير فرج يفجر مفاجآت عن حصار هرمز:خسائر إيران بالمليارات وواشنطن تخشى الألغام
كشف اللواء سمير فرج الخبير العسكري تفاصيل خطيرة بشأن تداعيات إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حصار بحري على مضيق هرمز والموانئ الإيرانية خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن الخطوة تحمل أبعادا اقتصادية وعسكرية شديدة التعقيد.
وأوضح فرج، خلال استضافته في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد شردي، المذاع على قناة الحياة، أن ترامب أعلن تضييق الخناق على الموانئ الإيرانية عبر منع دخول وخروج الصادرات والواردات، وهو ما يهدد الاقتصاد الإيراني بخسائر ضخمة.
وأشار إلى أن الخسائر السنوية لإيران قد تصل إلى 53 مليار دولار نتيجة توقف تصدير النفط من جزيرة خرج بسبب الحصار البحري، لافتا إلى أن الخسائر اليومية تقدر بما يقاررب 435 مليون دولار.
وأضاف الخبير العسكري أن القطع البحرية الأمريكية لن تتمكن بسهولة من دخول مضيق هرمز، مؤكدا في الوقت نفسه أن واشنطن لا تفكر في تنفيذ غزو بري ضد إيران.
ولفت إلى أن إيران ما زالت تمتلك القدرة على تهديد الملاحة البحرية من خلال زرع الألغام باستخدام الزوارق الصغيرة، موضحا أن هذه الألغام تتنوع بين ألغام تنفجر بالتلامس، وأخرى تعمل بالذبذبات الصوتية أو نتيجة تغير ضغط المياه أثناء مرور السفن، إلى جانب الألغام المغناطيسية.
وأكد سمير فرج أن ترامب كان يسعى للحصول على دعم من حلف الناتو للمساعدة في تطهير مضيق هرمز من الألغام، مع الدفع بمزيد من كاسحات الألغام إلى المنطقة.
واختتم تصريحاته بالإشارة إلى أن كاسحات الألغام تنقسم إلى نوعين أحدهما مخصص لإزالة الألغام، والآخر لتفجيرها والتعامل معها ميدانيا.
وفي وقت سابق، كشف اللواء الدكتور سمير فرج، عن السيناريو الأخطر حال تنفيذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهديداته ضد إيران.
وأضاف “فرج” خلال مداخلة مع الاعلامي تامر عبدالمنعم، على قناة الشمس2، أن السيناريو الثاني المتوقع بعد أسبوع، في حال عدم تحقيق أي تقدم في المفاوضات مع إيران، قد يشمل تدمير محطات الكهرباء.
الرد الإيراني قد يركز على ضرب محطات الكهرباء
وأوضح أن أي قرار من هذا النوع يتطلب دراسة عسكرية دقيقة، حيث يقوم القادة بسؤال أجهزة الاستخبارات عن رد فعل إيران المتوقع.
وأشار إلى أن الرد الإيراني قد يركز على ضرب محطات الكهرباء ومحطات التحلية في دول الخليج، ما قد يسبب أزمات كبيرة في الطاقة والمياه. وأضاف أن إيران لن تقترب من مفاعل ديمونة الإسرائيلي، فهذا يعتبر خطاً أحمر، لأن أي تحرك تجاهه قد يعطي إسرائيل ذريعة لضرب نووي تكتيكي.

