عاجل

«حرب إزعان».. سمير فرج يكشف عن إمكانية تنفيذ ترامب لوعوده

سمير فرج
سمير فرج

قدم اللواء سمير فرج، المفكر العسكري والسياسي، قراءة تحليلية للوضع الراهن بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرا إلى احتمالين رئيسيين لما قد يحدث خلال الأيام المقبلة.

وأوضح اللواء سمير فرج، خلال مداخلة عبر برنامج «حضرة المواطن» مع الإعلامي سيد علي المذاع على قناة الحدث اليوم، أن السيناريو الأول يتضمن إمكانية تأجيل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ وعوده تحت ضغوط دولية، ربما لمدة تتراوح بين 48 ساعة إلى 5 أيام، لإتاحة الفرصة للتفاوض وإعادة تقييم القرار.

تنفيذ الضربات مباشرة

ولفت إلى أن السيناريو الثاني، وهو الأسوأ، فيتمثل في تنفيذ الضربات مباشرة وفقا لطبيعة شخصية ترامب، مع مرحلة أولى تقتصر على استهداف بنية المواصلات، يليها مرحلة تدمير محطات الطاقة في إيران، مما سيؤدي إلى شلل كامل في الحياة اليومية من كهرباء ومدارس ومستشفيات وطرق مواصلات وإنترنت.

وأكد اللواء سمير فرج أن هذه العمليات ستشكل «حرب إزعان» من جانب الولايات المتحدة لإجبار إيران على قبول شروط محددة، مع احتمالية رد إيران عبر مراحل متدرجة، تشمل استهداف إسرائيل ودول الخليج العربي، وقد تركز على دولة معينة لإظهار قوتها.

وأشار إلى أن تصاعد الأزمة تأثر بالفيتو الذي استخدمته روسيا والصين لمنع مجلس الأمن من إصدار قرار بفتح مضيق هرمز، ما يمثل دعما غير مباشر لإيران، خصوصا وأن دول مثل الهند والصين تعتمد على المضيق لتوريد الغاز والنفط.

واختتم اللواء سمير فرج تحليله بالتأكيد على أن تحرك الرئيس الأمريكي سيكون محور اهتمام العالم خلال الأيام القادمة، وأن ما سيقرره سيؤثر على الأمن والاستقرار في المنطقة بأكملها.

وفي سياق آخر، قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري، إن العالم يترقب حالة من الغموض الشديد مع انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مؤكدًا أنه لا توجد حتى الآن أي مؤشرات واضحة حول ما يمكن أن يحدث خلال الساعات المقبلة.

وأوضح فرج في تصريحات خاصة لـ نيوز رووم، أن الجميع ينتظر ما سيحدث، سواء بتمديد المهلة مرة أخرى، أو تنفيذ ضربات عسكرية تستهدف منشآت حيوية مثل خطوط المواصلات أو محطات الكهرباء، مشددًا على أن سلوك ترامب يصعب التنبؤ به، واصفًا إياه بأنه «شخص غير قابل للتوقع».

تم نسخ الرابط