مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض للمرة الرابعة تقييد صلاحيات ترامب في حرب إيران
رفض مجلس الشيوخ الأمريكي، اليوم الأربعاء، محاولة ديمقراطية جديدة لتقييد صلاحيات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في شن هجمات عسكرية ضد إيران.
ويعد هذا الرفض هو الرابع من نوعه منذ اندلاع المواجهات العسكرية في أواخر فبراير الماضي، مما يعكس دعماً مستمراً من الأغلبية الجمهورية لسياسات البيت الأبيض القتالية.
تفاصيل التصويت والانقسام الحزبي
جاءت نتيجة التصويت بـ 52 معارضا مقابل 47 مؤيدا، حيث فشل مشروع القانون الذي قادته السيناتور الديمقراطية تامي داكويرث في الحصول على الأغلبية اللازمة.
وقد التزم معظم أعضاء المجلس بالتصويت وفقا للانتماء الحزبي، باستثناء السيناتور الجمهوري راند بول الذي صوت لصالح تقييد الصلاحيات، والسيناتور الديمقراطي جون فيترمان الذي صوت ضد التقييد، مبررا موقفه بضرورة عدم إضعاف موقف ترامب في منتصف العمليات العسكرية.
تجاوز مهلة "صلاحيات الحرب"
يأتي هذا التصويت مع اقتراب الصراع من يومه الـ 47، وفي ظل جدل قانوني حول "قانون صلاحيات الحرب" لعام 1973، الذي يلزم الرئيس بالحصول على تفويض من الكونجرس إذا تجاوزت العمليات العسكرية 60 يوما.
ورغم تحذيرات الديمقراطيين من أن الحرب "غير قانونية" وتستنزف المليارات، دافع زعيم الأغلبية الجمهورية جون ثيون عن استمرار العمليات، مؤكداً ضرورة منح الإدارة الوقت الكافي لتحقيق أهدافها الأمنية.
تزامن التصويت مع تصريحات حادة لوزير الدفاع "بيت هيجسيث" أكد فيها أن العمليات العسكرية "لا تزال في بدايتها"، ورفض استبعاد خيار التدخل البري.
وفي المقابل، تواصل واشنطن ضغوطها على طهران لإعادة فتح مضيق هرمز بشكل دائم، وسط تهديدات أطلقها ترامب الأسبوع الماضي بأن "حضارة كاملة قد تموت" إذا استمرت إيران في التصعيد.



