عاجل

أدهم شرقاوي في مرمى النيران.. خطاب موالٍ للإخوان واستفزازات متكررة ضد مصر

أدهم شرقاوي
أدهم شرقاوي

لم يكن أدهم شرقاوي مجرد كاتب أو أديب أو صانع محتوى، بل كان يحرص منذ سنوات على دعم جماعة الإخوان الإرهابية التي أرادات تدمير مصر، إذ دأب على الهجوم على الدولة المصرية أبان حكم الإخوان سواء بالتعليق على منشورات ابنة الإخواني الراحل محمد مرسي أو الإخواني الهارب خارج البلاد عبد الله الشريف، فضلا عن كتاباته وتدويناته المعادية لمؤسسات الدولة على منصات التواصل الاجتماعي.

وعقب إعلان النائب العام الإماراتي حجب حسابات الإخواني الهارب عبد الله الشريف عبر منصة “اكس” بسبب منشوراته المسيئة، تردد اسم أدهم شرقاوي كواحدًا من المُثار حولهم جدلا سياسيا، حيث يواجه اتهامات من قبل منتقديه بتبني خطاب موالي وداعم لجماعة الإخوان المسلمين، والترويج لأفكار تتقاطع مع توجهاتها عبر كتاباته ومنشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي.

في أعقاب ظهور كتاب «رسائل من القرآن» داخل أحد الفيديوهات التي بثّتها كتائب القسام خلال استعراض ما عُرف بـ«كمين الزنة» في مدينة خان يونس، تصدّر اسم الكاتب أدهم شرقاوي مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات حول هويته وخلفياته الفكرية وعلاقته بالقضية الفلسطينية.

الكتاب الذي ظهر في الفيديو، وهو «رسائل من القرآن»، يُعد من أبرز مؤلفات شرقاوي وأكثرها انتشارا، خاصة بين فئة الشباب، حيث يعتمد فيه على أسلوب قصصي  يمزج بين التأملات الدينية والرسائل السياسية ما جعله في مرمى النيران.

وُلد أدهم شرقاوي في مدينة صور اللبنانية، ويحمل الجنسية الفلسطينية، ودرس الأدب العربي في الجامعة اللبنانية، حيث حصل على درجة الماجستير، إلى جانب دبلوم في التربية الرياضية. وبدأ مسيرته الأدبية عام 2012، وقدم خلالها عشرات الكتب التي تدور في معظمها حول موضوعات دينية وتاريخية وإنسانية، مثل «مع النبي» و«عندما التقيت عمر بن الخطاب» و«ليطمئن قلبي».

وخلال السنوات الماضية، رصد متابعون عددا من ردود أفعاله وتعليقاته عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي تنحاز بشكل صريح لرموز وشخصيات جماعة الإخوان الإرهابية، سواء من خلال الدعم المباشر أو التفاعل المتكرر مع محتواهم.

كما أشاروا إلى مواقفه السلبية تجاه الدولة المصرية، مؤكدين أن نبرة خطابه تتجاوز النقد إلى ما يرونه هجوما متكررا غير مبررا واستفزازا  لمؤسسات الدولة.

ويرى منتقدو شرقاوي أن هذا التوجه لا يمكن فصله عن حضوره الإعلامي، حيث ظهر في منصات وقنوات مرتبطة بخطاب سياسي معاد للدولة المصرية، وخاصة منصات وقنوات تهاجم الدولة، وهو ما يعد  دليلا إضافيا على تقاطع مواقفه مع نفس التيار الذي يتلقى تمويلات خارجية ويتبنى أجندات خارجية ضد مصر.

وفي الوقت ذاته، أعلن اليوم الإرهابي الهارب عبدالله الشريف عن حجب حسابه على منصة "إكس" وذلك بعد قرار النائب العام الإماراتي، بسبب نشره محتوى يسئ لمؤسسات الدولة. 

وقال الهارب عبدالله الشريف عبر منصة " إكس" :" وصلتني هذه الرسالة من منصة إكس بيعتذروا انهم مضطرين يحجبوا حسابي في الإمارات امتثالاً لقرار النائب العام". 

وإلى نص البيان : " بعد الاطلاع على المرسوم بقانون اتحادي رقم (31) لسنة 2021 بإصدار قانون الجرائم والعقوبات، وتعديلاته وعلى المرسوم بقانون اتحادي رقم (34) لسنة 2021 في شأن مكافحة الشائعات والجرائم الالكترونية وتعديلاته. 

وعلى كتاب الهيئة الوطنية للإعلام الوارد بشأن رصد الحسابات المبينة بالكشف المرفق بهذا الكتاب على منصة إكس (X) وإنستغرام وفيسبوك وتيك توك ويوتيوب، والذي أسفر عن ثبوت انخراط هذه الحسابات في نشر محتوى يتضمن إساءة إلى مؤسسات الدولة ونهجها العام، متجاوزاً حدود حرية التعبير، ومشكلاً الصور خطاب كراهية وإثارة للفتنة، بما يضر بالسلم المجتمعي، ويخالف سياسات تلك المنصات. كما تضمن محتواها بث معلومات مضللة ومغرضة تؤثر على الرأي العام وتسيء إلى سمعة الدولة، فضلا عن وجود نمط تنسيقي فيما بينها من حيث توقيت النشر واستخدام الوسوم والتركيز على قضايا حساسة، بما يشير إلى توجه منظم لاستهداف الدولة.

وحيث إن هذه الأفعال تشكل جرائم معاقباً عليها قانوناً لما تنطوي عليه من نشر محتوى مسيء ومضلل يضر بسمعة الدولة، ويثير الفتنة والكراهية ويؤلب الرأي العام، مما يعد مسوغاً لإصدار هذا الأمر.

قررنا الآتي:

أولاً: حجب الحسابات المبينة بالكشف المرفق بهذا القرار على منصة إكس (X) وإنستغرام وفيسبوك وتيك توك ويوتيوب أو إيقافها، ومنع أو تعطيل وصول المستخدمين إليها داخل الدولة، وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة

 

تم نسخ الرابط