عاجل

كيف يؤثر التوقيت الصيفي 2026 على الساعة البيولوجية؟.. نصائح مهمة لتفادي الأرق

الساعة البيولوجية
الساعة البيولوجية

يواجه كثيرون حالة من الارتباك النفسي والبدني نتيجة اضطراب الساعة البيولوجية، مع اقتراب تطبيق التوقيت الصيفي 2026، وهو ما قد يؤثر على جودة النوم والنشاط اليومي.

التأقلم مع التوقيت الجديد

وأكد الدكتور طارق إلياس خبير التنمية البشرية، أن التأقلم مع التوقيت الجديد لا يحدث بشكل مفاجئ، بل يحتاج إلى تعديل تدريجي في نمط الحياة.

وأوضح إلياس، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن بدء العمل بالتوقيت الصيفي اعتبارا من الجمعة 24 أبريل من خلال تقديم الساعة 60 دقيقة، قد يسبب شعورا مؤقتا بعدم التوازن نتيجة تغير مواعيد النوم والاستيقاظ.

أفضل طريقة للتكيف

وأشار إلى أن أفضل طريقة للتكيف هي البدء مبكرا في تعديل مواعيد النوم عبر التدرج في النوم مبكرا قبل تطبيق التوقيت بعدة أيام، ما يساعد الجسم على التكيف مع الإيقاع الجديد دون صدمة مفاجئة.

وأضاف أن تغيير العادات يتطلب اقتناعا داخليا، فضلا عن تقليل مسببات السهر مثل استخدام الهاتف أو مشاهدة التلفزيون واستبدالها بأنشطة هادئة كقراءة الكتب أو القرآن، لما لها من دور في تهدئة الذهن والمساعدة على النوم.

بيئة مناسبة للنوم

وشدد على أهمية تهيئة بيئة مناسبة للنوم داخل المنزل، من خلال تقليل الضوضاء وتأجيل النقاشات في فترات الليل، إلى جانب إبعاد الهاتف عن متناول اليد لتجنب المشتتات.

وأكد أن اضطراب النوم مع التوقيت الصيفي أمر طبيعي ومؤقت، ويمكن تجاوزه بسهولة مع الالتزام بهذه الخطوات حتى يستعيد الجسم توازنه تدريجيا.

في وقت سابق، قال الدكتور طارق إلياس، خبير التنمية البشرية، إن الربط الدائم بين التغيير وبداية عام جديد أو مرحلة زمنية معينة ليس شرطا أساسيا للنجاح، مؤكدا أن الأهم هو الوعي بالذات والقدرة على اتخاذ القرار في أي وقت دون ضغط نفسي.

وأوضح إلياس، خلال لقائه عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع عبر قناة اكسترا نيوز، أن كثيرين يقعون في فخ جلد الذات مع نهاية كل عام، سواء عبر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي أو حديث داخلي قاسي مع النفس، مشيرا إلى أن هذا السلوك يمنح الإنسان طاقة سلبية هو في غنى عنها.

تم نسخ الرابط