عاجل

محمد صفا: جرائم إسرائيل بلا حساب والكيان وسّع الانتهاكات من فلسطين إلى لبنان

محمد صفا
محمد صفا

قال محمد صفا، المدير التنفيذي والممثل الرئيسي لمنظمة الرؤية الوطنية (PVA) في الأمم المتحدة سابقا، إن ما يحدث لم يعد مقتصرًا على فلسطين، بل امتد إلى لبنان.

أضاف في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة إكس: لم يتوقف الاستهتار بالقانون الدولي في فلسطين، بل امتد إلى لبنان، تمحي إسرائيل قرى بأكملها.

تابع: جرائم الحرب تلد جرائم حرب، عندما فشلت المجتمع الدولي في محاسبة إسرائيل على الإبادة الجماعية، علمت إسرائيل أنها تستطيع تكرار ذلك دون خوف من العقاب.

وعلق على ما يحدث قائلا: هذه ليست زيًا عسكريًا، هذه زي المسعف الذي قُتل بالأمس إسرائيل قتلت 88 مسعفًا ومنقذًا أوليًا بعد استهدافها عمدًا سيارات الإسعاف ومراكز الرعاية الطبية، هذه جريمة حرب، لكن القانون الدولي بوضوح لا يُطبَّق على إسرائيل.

وفي وقت سابق، اتهم  ‏محمد صفا، المدير التنفيذي والممثل الرئيسي لمنظمة الرؤية الوطنية (PVA) في الأمم المتحدة سابقا، إسرائيل باستخدام ذخائر فسفورية محظورة خلال عمليات عسكرية في لبنان، معتبرًا أن ذلك يشكل انتهاكًا لقرار مجلس الأمن رقم 1701، ولوقف إطلاق النار، وللقانون الدولي الإنساني.

وقال محمد صفا، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة إكس: «قصفت إسرائيل لبنان بذخائر فسفورية محظورة، منتهكةً قرار مجلس الأمن SCR 1701، واتفاق وقف إطلاق النار، والقانون الدولي دون أي تبعات على الإطلاق».

أضاف المدير التنفيذي والممثل الرئيسي لمنظمة الرؤية الوطنية (PVA) في الأمم المتحدة سابقا، هذه جريمة حرب أخرى ويظل المحكمة الجنائية الدولية صامتة.

تصاعد خطير في الأوضاع

وفي وقت سابق، حذر  محمد صفا، المدير التنفيذي والممثل الرئيسي لمنظمة الرؤية الوطنية (PVA) في الأمم المتحدة سابقا، من تصاعد خطير في الأوضاع داخل جنوب لبنان، مؤكدا أن إسرائيل دمرت الجسر الأخير الذي يربط المنطقة بباقي البلاد، ما أدى إلى عزلها بشكل شبه كامل.

وأوضح أن ما تقوم به إسرائيل حاليا في جنوب لبنان يهدف بوضوح إلى الإعداد العرقي والاستعمار، في ظل تصعيد غير مسبوق يفاقم من معاناة المدنيين.

وأضاف على حسابه في منصة إكس: « دمرت إسرائيل الجسر الأخير الذي يربط جنوب لبنان بباقي البلاد، ما تقوم به إسرائيل حاليًا في جنوب لبنان يهدف بوضوح إلى التطهير العرقي والاستعمار«.

وتابع محمد صفا: «‏لا يستطيع المدنيون الفرار. ولا تستطيع سيارات الإسعاف الوصول إلى الجرحى أو إلى المستشفيات في الجانب الآخر، فُرض الحصار، وتم قطع كل الوقود عن الدخول بقسوة، مع تهديدات بقصف شاحنات المساعدات وسيارات الإسعاف المتجهة جنوبًا. تم قطع مجتمعات بأكملها عن الإمدادات الأساسية».

 

واستكمل: «الغذاء والماء والإمدادات الطبية المتاحة حاليًا في الجنوب كافية لأقل من شهر، مع انتهاكات صارخة للقانون الإنساني الدولي، ويظل المجتمع الدولي صامتًا».

تم نسخ الرابط