إسلام آباد تستضيف اجتماع وزراء خارجية باكستان ومصر والسعودية وتركيا
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن وزراء خارجية مصر والمملكة العربية السعودية وباكستان وتركيا سيجتمعون مرة أخرى لمناقشة المقترحات المقدمة إلى إيران والتي تهدف إلى إنهاء الحصار الفعلي لمضيق هرمز وتحقيق وقف دائم لإطلاق النار مع واشنطن.
قبل محادثات إسلام آباد بين طهران وواشنطن، عقد وزراء خارجية هذه الدول الإقليمية الأربع اجتماعا في هذه المدينة.
سيعقد الاجتماع القادم في مدينة أنطاليا التركية، ووفقا لعدد من المسؤولين الإقليميين، فهو جزء من جهد إقليمي لسد الفجوات بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية واستئناف المحادثات لإنهاء الحرب في الخليج العربي.
وبحسب التقرير، بعد انتهاء محادثات السلام في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق، تسعى دول المنطقة إلى إعادة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات.
ويضيف التقرير أن جولة ثانية من المحادثات بين طهران وواشنطن قد تعقد خلال الأيام القليلة المقبلة.
إن بي سي نيوز: قد تعقد مفاوضات جديدة بين أمريكا وإيران هذا الأسبوع
وكانت قد أعلنت شبكة "إن بي سي نيوز"، في حديثها مع مصدرين مطلعين، أن المحادثات المباشرة بين واشنطن وطهران قد تستأنف قريبا.
وبحسب هذا التقرير، فإن فتح مضيق هرمز للمرور الحر للسفن هو نقطة رئيسية ومهمة في المفاوضات، مضيفة أن القدرة النووية للجمهورية الإسلامية الإيرانية تمثل قضية أخرى مهمة.
كما ذكرت "إن بي سي نيوز"، نقلا عن شخصين مطلعين على المفاوضات الجارية، أنه من الممكن عقد جولة جديدة من المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع.
إيران: لا اتفاق حتى الآن على موعد استئناف المفاوضات مع واشنطن
في سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأنه لم يتم التوصل حتى الآن إلى أي اتفاق بشأن عقد جولة جديدة من المحادثات في إسلام آباد.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية “إرنا” عن مصدر دبلوماسي قوله إنه تم تبادل رسائل بين طهران وإسلام آباد، إلا أنه لا توجد معلومات مؤكدة حتى الآن حول تحديد موعد لجولة جديدة من المفاوضات في العاصمة الباكستانية.
وفي السياق نفسه، كانت وكالة “رويترز” قد نقلت في وقت سابق عن مسؤول في السفارة الإيرانية لدى باكستان أن الجولة المقبلة من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران قد تعقد خلال وقت لاحق من هذا الأسبوع أو مطلع الأسبوع المقبل.
أنقرة: لا موعد أو مكان محدد حتى الآن لجولة المفاوضات الثانية
وفي سياق اخر، أكد مسؤول في الرئاسة التركية، في تصريح لوكالة “نوفوستي”، ردًا على احتمال استضافة تركيا للمفاوضات، أن أنقرة تواصل جهودها بصفتها وسيطًا لدفع مسار التفاوض بين الأطراف وخفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا في الوقت نفسه إلى عدم وجود أي معلومات مؤكدة حتى الآن بشأن مكان أو موعد انعقاد الجولة الثانية من المحادثات.
وفي السياق نفسه، رجحت تقارير غربية عدة احتمالات بشأن مكان وزمان استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
كما أشارت وكالة “أسوشييتد برس” إلى أن الطرفين توصلا فعليًا إلى اتفاق مبدئي لاستئناف المحادثات، مع بقاء إسلام آباد خيارًا مطروحًا لاستضافة الجولة الجديدة، إلى جانب احتمالية عقدها في جنيف كبديل محتمل.
فيما ذكرت وكالة “بلومبرج” نقلًا عن مصادر مطلعة أن تركيا أو مصر قد تكونان أيضًا ضمن الخيارات المطروحة لاستضافة المفاوضات المقبلة.
وكانت الجولة الأولى من المحادثات قد عقدت في نهاية الأسبوع الماضي، حيث أفادت طهران بوجود تباينات مع واشنطن حول عدد من الملفات الرئيسية، بينما أكدت الأخيرة أن من أبرز القضايا الخلافية ملف اليورانيوم المخصب، إذ تصر الولايات المتحدة على ضرورة إزالته بالكامل من إيران.
“رويترز”: إسلام آباد مرشحة لاستضافة الجولة المقبلة من الحوار
ووفقًا لوكالة “رويترز”، تناولت المباحثات أيضًا قضايا أخرى مثل مستقبل مضيق هرمز، والتعويضات، والعقوبات، وآليات إنهاء النزاع.
يشار إلى أن الولايات المتحدة كانت قد أعلنت عن فرض حصار بحري على إيران اعتبارًا من 13 أبريل، وهو ما ردت عليه طهران بالتلويح بإمكانية تقييد الملاحة في مضيق هرمز.
ولا يشمل هذا الإجراء السفن التابعة للدول الصديقة، فيما يحذر خبراء من أن أي تصعيد متبادل في الملاحة البحرية قد ينعكس بتداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي.



