عاجل

نتنياهو: البرنامج النووي الإيراني تضرر بشدة لكنه لم ينتهِ بعد

نتنياهو
نتنياهو

قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن البرنامج النووي الإيراني تعرض لأضرار جسيمة خلال الحرب الأخيرة، لكنه لم ينهى بشكل كامل بعد، مشيرًا إلى أن التهديد ما زال قائمًا رغم الضربات العسكرية المكثفة التي استهدفته.

طهران لا تزال تحتفظ بمخزون حساس من اليورانيوم عالي التخصيب

وتأتي تصريحات نتنياهو في ظل تقديرات تفيد بأن الولايات المتحدة وإسرائيل نجحتا في تقليص خطر امتلاك إيران لسلاح نووي على المدى القريب، دون أن تتمكنا من السيطرة على كامل مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، الذي يعد عنصرًا حاسمًا في أي تسوية أو مفاوضات مستقبلية بين واشنطن وطهران.

ووفقًأ لمعطيات متداولة، فإن الضربات الجوية التي نفذت في يونيو 2025، ضمن حملة عسكرية مشتركة، استهدفت بنية البرنامج النووي الإيراني وألحقت به أضرارًا كبيرة، فيما أكد نتنياهو أن القدرات الأساسية للبرنامج تم تدميرها، رغم استمرار بعض العناصر الحيوية.

<strong>نتنياهو</strong>
نتنياهو

مخاوف من استمرار قدرة إيران على تطوير سلاح نووي رغم الضربات

في المقابل، أعرب دبلوماسيون أوروبيون عن تحفظهم بشأن حجم الضرر الحقيقي الذي لحق بالبرنامج، مشيرين إلى تراجع التقديرات بشأن مدة تعطيله من سنوات إلى أشهر فقط، ما يعكس عدم وضوح الصورة النهائية للوضع النووي الإيراني.

وتشير تقارير إلى أن إيران لا تزال تحتفظ بكميات كبيرة من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي نسبة تقترب من المستوى اللازم لصناعة سلاح نووي، إلى جانب مخزون آخر بنسبة 20%، مما يثير مخاوف من إمكانية تسريع عمليات التخصيب في حال اتخاذ قرار سياسي بذلك.

كما لا يزال مصير جزء كبير من هذا المخزون غير واضح، وسط شكوك بوجود كميات مدفونة في مواقع محصنة مثل منشأة أصفهان، بالإضافة إلى احتمال تضرر أو دفن مخزونات أخرى خلال الضربات العسكرية.

غياب التفتيش الدولي يعمق الغموض حول مصير المخزون النووي الإيراني

وفي ظل غياب عمليات تفتيش دولية فعالة بسبب القيود الإيرانية على دخول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تتزايد الدعوات الغربية لعودة الرقابة الدولية كشرط أساسي لأي مفاوضات مستقبلية حول الملف النووي.

<strong>نتنياهو</strong>
نتنياهو

وبينما تدفع الولايات المتحدة وإسرائيل باتجاه نقل أو التخلص من اليورانيوم عالي التخصيب خارج إيران، تبرز مقترحات روسية لنقله إلى أراضيها ضمن أي اتفاق محتمل، في وقت يرفض فيه الأوروبيون هذا الخيار لأسباب سياسية وأمنية.

وتؤكد تقديرات خبراء أن إيران لم تفقد بالكامل قدرتها على تطوير سلاح نووي، رغم التراجع الكبير في بنيتها التحتية، مما يجعل الملف النووي الإيراني مفتوحًا على احتمالات متعددة بين التصعيد العسكري والمفاوضات الدبلوماسية المتعثرة.

تم نسخ الرابط