وزارة الأوقاف تعقد الأسبوع الثقافي بجميع المديريات بعدد 27 مسجدا
في إطار الدور العلمي والدعوي والتثقيفي الذي تقوم به وزارة الأوقاف، وضمن مبادرة «صحح مفاهيمك»، تعقد الوزارة الأسبوع الثقافي بجميع المديريات بعدد (27) مسجدًا، وذلك خلال الفترة من يوم الأحد الموافق 12 من أبريل 2026م حتى يوم الثلاثاء الموافق 14 من أبريل 2026م، عقب صلاة المغرب.
وزارة الأوقاف تعقد الأسبوع الثقافي بجميع المديريات بعدد 27 مسجدا
ويأتي تنظيم هذا الأسبوع الثقافي تنفيذًا لمحاور الخطة الدعوية للوزارة، وفي مقدمتها: الاستمرار في مواجهة الإرهاب والتطرف، ومحاربة جميع صور التطرف الفكري، إلى جانب مواجهة التطرف اللاديني المتمثل في تراجع القيم والأخلاق، والعمل على استعادة وبناء الشخصية المصرية الوطنية من منطلق ديني وسطي رشيد.
كما يستهدف الأسبوع الثقافي تقديم برامج دعوية وتثقيفية متنوعة تسهم في غرس القيم الدينية والوطنية، وتعزيز الوعي الفكري لدى الشباب وكافة فئات المجتمع، فضلًا عن ترسيخ روح الاجتهاد والمعرفة والإبداع.
وتؤكد وزارة الأوقاف استمرارها في تكثيف الأنشطة الدعوية والعلمية بمختلف المديريات، بما يسهم في نشر الفكر الوسطي المستنير، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، وبناء وعي مجتمعي رشيد يواكب تحديات العصر.
وكان قد شهد الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، يرافقه السفير نادر زكي - سفير مصر لدى الفلبين، فعاليات افتتاح المسابقة الوطنية الحادية والخمسين لحفظ وتلاوة القرآن الكريم بالعاصمة الفلبينية مانيلا، التي تقام هذا العام تحت شعار: «القرآن: نور وهداية للأمة».
الوزير: جئناكم من مصر الكنانة بمعاني الود والمحبة والتقدير
وذلك بحضور الوزير الدكتور صابودين عبد الرحيم – رئيس اللجنة الوطنية لمسلمي الفلبين، وعدد من القيادات التنفيذية والدينية الوطنية، والممثلين الدبلوماسيين، تقديرًا لأهمية المسابقة التي يشارك في تصفياتها النهائية ٣٥ متسابقًا، بواقع ١٧ من الإناث و١٨ من الذكور من مختلف أنحاء الفلبين، علمًا بأن الفائز بالمركز الأول يشارك في المسابقة الدولية لتلاوة وحفظ القرآن الكريم في ماليزيا التي تقام في أكتوبر المقبل.
وفي كلمته، أعرب وزير الأوقاف عن سعادته بالمشاركة في افتتاح هذه المسابقة القرآنية المتميزة، مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تمثل ركيزة أساسية في نشر القيم الوسطية، وترسيخ مبادئ الهداية والرحمة التي جاء بها القرآن الكريم، فضلاً عن دورها في تعزيز التواصل الثقافي والديني بين الشعوب؛ داعيًا كل الفلبينيين -من مسلمين ومسيحيين- إلى الأخذ بمعاني الاتحاد والمحبة والسلام والتعاون والتعايش واحترام الاختلاف، لرفعة وطنهم العظيم والحفاظ عليه.
وأكد الوزير أن القرآن الكريم يدعو إلى عمارة الكون وبناء الإنسان، وأن قيمه العظيمة تُرسخ معاني العمل والإنتاج والإصلاح، مشيرًا إلى أن رسالة الأديان جميعًا تقوم على نشر الخير والسلام وتعزيز الاستقرار في المجتمعات؛ موضحًا أن الوحدة الوطنية تمثل ركيزة أساسية في بناء الدول واستقرارها، وأن التعايش بين أبناء الوطن الواحد على اختلاف معتقداتهم هو السبيل الحقيقي لتحقيق التقدم، مؤكدًا أن هناك مساحات واسعة من القيم المشتركة في مقدمتها الرحمة، والمحبة، واحترام كرامة الإنسان.


