عاجل

خطط تعزيز التواصل المعرفي.. أبرز توصيات مؤتمر اللغة العربية بأسيوط

جانب من المؤتمر
جانب من المؤتمر

اختتمت كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر فرع أسيوط فعاليات المؤتمر العلمي الدولي السابع، بعنوان: «التواصل المعرفي بين المشارقة والمغاربة وأثره في العلوم الإنسانية» الذي عقد في الفترة من 12 إلى 13 أبريل الحالي، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين من داخل مصر وخارجها.

وشهد المؤتمر عرض ومناقشة 92 بحثًا علميًّا عبر ثماني جلسات علمية، تناولت أبرز قضايا التواصل المعرفي بين المشرق والمغرب، ودوره في دعم وتطوير مجالات العلوم الإنسانية.

أبرز توصيات مؤتمر كلية اللغة العربية بأزهر أسيوط

واختتم المؤتمر بإعلان الدكتور أحمد أبو عناية، وكيل الكلية ومقرر المؤتمر، بناءً على ما عُرض من بحوث واستماع إلى المناقشات والتعقيبات عن مجموعة من النتائج، أبرزها:

1- وحدة الرؤى بين المشاركين في المؤتمر على اختلاف بيئاتهم وتوجهاتهم، حول أهمية التواصل المعرفي باعتباره ركيزة أساسية لتوليد المعرفة ومنبرًا للتفاعل الحيوي والاجتماعي بين أبناء الوطن العربي.

2- الإقرار بأن التواصل المعرفي يمثل شبكة معرفية موحدة يمكن استثمارها في دعم ميادين التكامل بين المشرق والمغرب.

3- إسهام التواصل المعرفي في تأكيد وحدة فكر وهوية الأمة العربية المبنية على الوسطية واحترام الآخر.

4- التأكيد على أن التحديات والمعوقات التي تواجه هذا التواصل هي حالة مؤقتة تزول بصدق النوايا وتكاتف الجهود.

5- الدعوة إلى إحياء التراث العلمي المشترك وترسيخ روح التعاون الفكري بين العلماء والباحثين.

6- تعريف الأجيال بتراث أسلافهم، وحثهم على الحفاظ عليه والعمل على بعثه، بما يسهم في بناء حضارة إنسانية قائمة على التسامح والسلام والعدل.

كما خرج المؤتمر بعدد من التوصيات المهمة، جاءت على النحو الآتي:

1- التركيز على ما قدمه علماء الأمة من انفتاح معرفي، والبناء عليه لتحقيق مزيد من الترابط الفكري.

2- وضع خطط استراتيجية من قبل المؤسسات العربية لتعزيز التواصل المعرفي بين المشرق والمغرب.

3- الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي لتحقيق التلاقح الفكري.

4- تكثيف الرحلات العلمية بما يدعم التبادل الثقافي والمعرفي.

5- فتح آفاق حوارية وتعزيز جسور التواصل بين المؤسسات العلمية العربية.

6- إعادة قراءة التاريخ العلمي العربي بصورة تكاملية.

7- إدراج موضوع التواصل الحضاري العربي ضمن المناهج الجامعية.

8- إنشاء مشروع عربي لقواعد بيانات مشتركة للأبحاث والدوريات العلمية.

9- تشكيل لجنة علمية لإنشاء منصات رقمية موحدة للمخطوطات العربية.

10- تحويل مخرجات المؤتمر إلى مشاريع تطبيقية تدعم المشروع المعرفي العربي.

11- ابتكار حلول مستدامة لمواجهة التحديات عبر التواصل المعرفي.

12- استئناف مسيرة التواصل المعرفي واستحضار الإرث العلمي المشترك.

13- التأكيد على أهمية الحوار كضرورة حضارية لحفظ الذاكرة العلمية.

14-إبراز القيمة التراكمية للتواصل المعرفي وأثره في تطور العلوم الإنسانية.

كما تضمن البيان الختامي شكر إدارة المؤتمر برئاسة الدكتور صابر السيد للضيوف من العلماء والباحثين لجهودهم ومشاركتهم الفاعلة التي أسهمت في نجاح هذا الحدث العلمي، كما وجهت إدارة المؤتمر الشكر للسادة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والجهاز الإداري؛ تقديرًا لما بذلوه من جهود مخلصة في الإعداد والتنظيم.

يذكر أن المؤتمر عقد برعاية فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وفضيلة الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس الجامعة، والدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس الجامعة للوجه القبلي، والدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا.

تم نسخ الرابط