عاجل

ماذا أفعل إذا ضاق بي الحال؟.. مجمع البحوث يطلق مبادرة «تحدث معنا»

تعبيرية
تعبيرية

في لحظات الضيق الشديد، قد يظنُّ الإنسانُ أن الخلاصَ في الهروب.. لكن الحقيقة الأعمق أن ما تمر به الآن –مهما اشتدَّ– ليس نهاية الطريق، بل مرحلة تحتاج إلى فهم واحتواء لا إلى إنهاء الحياة.

تأمَّل كيف جعل الله النفس أمانة عظيمة، وحفظها من أعظم المقاصد؛ فقال تعالى: "وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا"، هنا الرحمة الإلهية تسبق النهي، حسبما ذكر مجمع البحوث الإسلامية، عبر صفحته الرسمية على فيس بوك، مستكملا: وكأنَّ الرسالة التي يخاطبك الله بها: أنت غالٍ عند الله، فلا تُهدر نفسك.

مجمع البحوث الإسلامية يطلق مبادرة «تحدث معنا»

ووجه مجمع البحوث الإسلامية ، حديثه لمن ضاق صدره: اسأل نفسكَ، مَنْ منَّا لا يتعرض لأفكارٍ سوداوية ليست من الحقائق في شيء؟ الجواب: الكثير تراوده هذه الأفكار ليل نهار… لكن صاحب العقل الرَّاجح يُدرك أنَّها حالةٌ مؤقَّتة يمرُّ بها العقل تحت ضغطٍ شديدٍ.

ولفت إلى أن الدراسات النفسية تؤكِّد أن لحظات الرغبة في إيذاء النَّفس غالبًا ما تكون موجات عابرة، إذا استطعت أن تتجاوزها بالدعم والحديث والمساندة تقلُّ حدّتها تدريجيًا... فإذا حدَّثتك نفسك بهذه الحالة فلا عليك إلَّا أن تتجاوز هذه الحالة بالإسراع في الحديث مع شخصٍ تحبُّ الحديث معه، أو ترويحٍ عن النفس بما تحبُّه فيما لا يغضب ربك.. فالحياة هبة لا تملك أنت إنهاءها بإرادتك.

وتابع: أخي الشاب، أختي الفتاة..يا من تُقْبِل على الحياة ..أنت لست ضعيفًا لأنك تعبت… أنت إنسان، والقوة الحقيقية ليست في إنكار الألم، بل في مواجهته وطلب العون، واعلم بأن الحياة لا تُقاس بلحظة انهيارٍ، بل بقدرتك على النُّهوض بعدها.

فإذا ضاق بك الحال ماذا تفعل؟

ووضع مجمع البحوث الإسلامية، تحت عنوان «تحدث إلينا من أجل حياة تستحق أن تعاش»، روشتة لكل من ضاق صدره، ويتساءل «ماذا أفعل؟»، بأن:

1- يتحدث مع شخص يثق به… صديق، أحد أفراد الأسرة، أو متخصص، وهو ليس بعيب كما يتخيل البعض، بل هو وعي وإدراك.
2- تجنّب أن تبق وحدك مع أفكارك.
3- اطلب مساعدة نفسية عند الحاجة، فهذا وعي لا ضعف.
وأخيرا تذكر:
(ربما لا ترى الآن إلا الألم… لكن هناك دائمًا مساحة للنور، حتى لو كانت صغيرة...وحياتك – بكل ما فيها – تستحق أن تُعاش، لا أن تُنهى).

تم نسخ الرابط