فضل الصلاة على النبي في الثلث الأخير من الليل.. 5 صيغ لقضاء الحوائج الآن
يغفل الكثيرون عن فضل الصلاة على النبي في الثلث الأخير من الليل، خاصة وأن الصلاة على النبي مما افترضه الله تعالى على عباده في الكتاب الشريف.
ومع دخول ثلث الليل الأخير يستعرض موقع «نيوز رووم» في التقرير التالي فضل الصلاة على النبي في الثلث الأخير من الليل.
فضل الصلاة على النبي في الثلث الأخير من الليل
الصلاة على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بحسب دار الإفتاء- من أقرب القربات، وأعظم الطاعات، فمَن تمسّك بها فاز بالسعادة في الدنيا، وغُفر ذنبه في الآخرة، وهي جالبة للخيرات، قاضية للحاجات، دافعة للنقمات، بابٌ لرضاء الله، وجزيل ثوابه ومحبته لعباده؛ فالنبي صلى الله عليه وآله وسلم أصل كل خير في الدارين، وهو شفيع الخلائق في الآخرة، والصلاة على جنابه الشريف شفيع الدعاء في الدنيا؛ لذلك جاء الأمر الشرعي بالصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بنص الكتاب والسنة.
يقول الدكتور يسري جبر، إن النبي ﷺ هو الوسيلة التي ترفع بها الدعوات إلى الله، موضحًا أن المسلم حين يدعو يبدأ بحمد الله ثم بالصلاة على النبي، ويختم دعاءه بالصلاة عليه مرة أخرى، مما يجعل الصلاة على النبي وسيلة للقبول وسببًا في استجابة الدعاء، لافتًا إلى أن الصلاة على النبي بغير غرض دنيوي أو أخروي عبادة عظيمة لأنها حق لرسول الله ﷺ علينا، ولكن لا مانع أيضًا أن تكون الصلاة عليه وسيلة لطلب قضاء حاجة أو شفاء أو حسن ختام، مؤكدًا أن ذلك كله لا يتنافى مع الأدب مع النبي.
صيغ الصلاة على النبي
ومن صيغ الصلاة على النبي في الثلث الأخير من الليل لقضاء الحوائج:
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد، خيرتك من خلقك في الأرضين والسماوات العلى، إمام أهل الأرض والبرزخ والسماء، وعلامة وبشارة الأولين، وإمام ومبشر الآخرين، ورسول رب العالمين، من اصطفيته اصطفاء، وجعلته أكثر خلقك برا ورحمة ورأفة ووفاء، ما من مقام إلا جعلته منه المفيض، وجعلت حبه سببا للمزيد، لا يكمل إلا بحبه الإيمان، وتضلعت بحبه الجنان والوجدان، ما أخليت من ذكره والصلاة عليه زمانا، خلعت عليه حلة المحبة، فقلت له: كن حبيبي فكان، فأفض علينا مما أفضت عليه، حتى نبلغ الدرجات العلى من العبودية والمحبة والرضوان، وعلى آله وصحبه، وبارك وسلم.
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد صلاة جامعة لكل صلاة صليت عليه بها في نفسك، أو علمتها أحدا من خلقك، أو أنزلتها في كتابك، أو استأثرت بها في علم الغيب عندك وصل اللهم وسلم وبارك على آله وأزواجه وصحبه أجمعين وسلام على المرسلين ونسلم تسليما عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك.
اللهم إنا نسألك باسمك العظيم الأعظم، الذي إذا دعيت به أجبت، وإذا سئلت به أعطيت، وبأسمائك الحسنى كلها، ما علمنا منها وما لم نعلم، أن تستجيب لنا دعواتنا، وتحقق رغباتنا، وتقضي حوائجنا، وتفرج كروبنا، وتغفر ذنوبنا، وتستر عيوبنا، وتتوب علينا، وتعافينا وتعفو عنا، وتصلح أهلينا وذرياتنا، وتحفظنا بعين رعايتك، وتحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وترحمنا برحمتك الواسعة، رحمة تغنينا بها عمن سواك.
اللهم صلِّ أفضلَ صلاة وأكملها وأدومها، وأشملها، على سيِّدنا محمد عبدك الذي خصصته بالسيادة العامة فهو سيد العالمين على الإطلاق، ورسولك الذي بعثته بأحسن الشمائل وأوضح الدلائل ليتمم مكارم الأخلاق، صلاة تناسب ما بينك وبينه من القرب، الذي ما فاز به أحد، صلاة لا يعدُّها ولا يحدُّها قلم ولا لسان. ولا يصفها ولا يعرفها ملك ولا إنسان، صلاة تسود كافة الصلوات كسيادته على كافة المخلوقات، صلاة يشملنا نورها من جميع جهاتنا في جميع أوقاتنا ويلازم جميع ذراتنا في حياتنا وبعد مماتنا، وعلى آله الأطهار وأصحابه الأخيار وسلم تسليمًا كثيرًا.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلاَةً دَائِمَةً بَدَوَامِكَ. نقل المجد اللغوي عن بعضهم : لو حلف إنسان أن يصلي أفضل الصلاة على النبي ﷺ . قال المجد : ومختار بعضهم من الكيفيات "اللَّهم صِّل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد صلاة دائمة بدوامك". [سعادة الدارين – الحرز المنيع من القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع]


